‫األهالي تجاه أبنائهم من ذوي اإلعاقة والتي تكون في معظمها ألسباب اجتماعية بحتة مثل إخفائهم تجنبا ً‬ ‫للوصم االجتماعي أو عدم تقبل المجتمع خارج أسوار األسرة التعامل مع األشخاص ذوي اإلعاقة ومن لهم‬ ‫عالقة مباشرة معهم مثل الشقيقات اللواتي في بعض األحيان يحجم الذكور عن التقرب منهن(بهدف الزواج)‬ ‫خشية ظهور بعض اإلعاقات ألطفالهم في المستقبل‪ ،‬أما عن األسباب االقتصادية فقد بذل المجلس األعلى‬ ‫لشؤون األشخاص المعوقين ووزارة التنمية االجتماعية جهودا ً حثيثة ومتواصلة لدعم كلفة المعينات والوسائل‬ ‫السمعية والبصرية والحركية لجعلها في متنأول األسر الفقيرة التي يكون لديها شخصا ذو إعاقة لتيسير سبل‬ ‫التواصل واالندماج والتجانس بين أفراد المجتمع‪.‬‬ ‫على انه يمكن إيراد المالحظات التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬تكمن المشكلة لدى األشخاص ذوي اإلعاقات خاصة الشديدة منها بعد وفاة الوالدين‪ ،‬إذ تقدم خدمات‬ ‫الرعاية و اإليواء المجانية للمعوزين من هذه الشريحة من المجتمع من خالل قطاعين الحكومي‬ ‫والتطوعي فبالنسبة للقطاع الحكومي هناك ثالث مراكز وهي مركز جرش للرعاية والتأهيل‪ ،‬ومركز‬ ‫الكرك للرعاية والتأهيل‪ ،‬ومركز األمل الجديد‪ .‬أما بالنسبة للقطاع التطوعي فيشمل مركزين أحدهما‬ ‫مركز األمل للتربية الخاصة في عمان‪ ،‬ودار المحبة في الرصيفة‪.‬‬ ‫‪ -2‬يعاني أفراد األسرة من ذوي اإلعاقات من عدم تشجيع و‪/‬أو رغبة األسرة بممارسة حقهم في الزواج‬ ‫وتكوين أسرة‪.‬‬ ‫‪ -3‬تقدم وزارة التنمية االجتماعية الدعم المادي لألسر الفقيرة من خالل صندوق المعونة الوطنية وذلك‬ ‫بحسب دخل األسرة وعدد أفرادها ‪ ،‬وتوفر الحكومة عن طريق الوزارة مساكن مجانية لمن ثبت‬ ‫عوزه‪.‬‬ ‫‪ -4‬في حالة اإلعاقات الشديدة والمتعددة هناك متطلبات الحياة اليومية الخاصة بهم وهي مكلفة مما يرتب‬ ‫عبء مالي إضافي على األسرة فتصبح أسرة المعوق فقيرة الحال‬ ‫‪ -5‬عدم كفاية الراتب الذي تتلقاه األسر من قبل وزارة التنمية وصندوق المعونة الوطنية خصوصا ً إذا‬ ‫كان هناك أكثر من شخص معوق داخل األسرة الواحدة‪.‬‬ ‫خامسا ً ‪ :‬إذكاء الوعي‬ ‫‪33‬‬

Select target paragraph3