‫أ‪.‬حقوق املرأة‪.‬‬ ‫ انطالقا ً مما أكد عليه النظام األساسي للدولة وانسجاما ً مع ما تنص عليه املواثيق الدولية في هذا‬ ‫الصدد‪ ،‬السيما اإلعالن العاملي حلقوق اإلنسان (املادتني ‪2‬و‪ )7‬والعهد الدولي للحقوق املدنية والسياسية ‬ ‫)املواد ‪ ،)25،26 ،23‬وجتسيدا إلرادة سياسية واعية أكدت السلطنة على ترسيخ مبدأ املساواة بني‬ ‫اجلنسني وفق منهجية تدرجية تأخذ مبقاصد اإلسالم السمحة‪ ،‬وتراعى متطلبات االنفتاح والتطور‪.‬‬ ‫فقد شهدت اآلونة األخيرة اهتماما واسع النطاق في مجال حقوق املرأة‪ ،‬سواء عبر تفعيل‬ ‫حقوق منصوص عليها أو من خالل ابتكار أوضاع قانونية جديدة لصالح املرأة مثل قانون توزيع‬ ‫األراضي والقرارات املنظمة له‪ ،‬وهو ما يعطي دفعة قوية في اجتاه املساواة بني اجلنسني في احلقوق‬ ‫املدنية والسياسية ‪ .‬وعلى صعيد آخر فقد كان للمرأة دور هام جدا في انتخابات مجلس الشورى إذ‬ ‫حق لها الترشيح والترشح واملشاركة في صنع القرار وغيرها من األمور التي كفلت للمرأة حقها‬ ‫مناصفة مع الرجل بدون متييز‪ .‬وتسجل اللجنة اهتماما ً كبيرا ً من لدن عاهل البالد املفدى بأهمية‬ ‫املرأة في اجملتمع كشريكة في صنع التنمية‪ ،‬و صناعة القرار السياسي واالقتصادي من خالل تولي‬ ‫املرأة ملناصب قيادية مختلفة في الدولة‪.‬‬ ‫ب‪ .‬حقوق الطفل‪.‬‬ ‫ زادت مظاهر الرعاية الصحية املقدمة لألطفال بشكل واسع في السلطنة خالل السنوات األخيرة‪ ،‬‬ ‫وشهد عام‪2011‬م تغييرا ً ملحوظاً في إدارة الرعاية الطبية املقدمة للحوامل واألطفال‪ ،‬وهو ما‬ ‫انعكس على حتسن في اخلدمة املقدمة لألطفال‪ .‬واملعلوم أن اهتمام اجملتمع الدولي بحقوق الطفل‬ ‫قد سبق االهتمام بحقوق اإلنسان بشكل عام ذلك أن بداية اهتمام اجملتمع الدولي بحقوق اإلنسان هو‬ ‫صدور اإلعالن العاملي حلقوق اإلنسان عام‪1948‬م‪ ،‬بيد أن االهتمام بحقوق الطفل قد سبق ذلك بنحو‬ ‫ربع قرن بداية من إعالن جنيف حلقوق الطفل لسنة ‪1924‬م‪ ،‬ثم إعالن حقوق الطفل عام‪1959‬م‪ ،‬ومن‬ ‫ثم اتفاقية الطفل ‪1989‬م والبروتوكولني امللحقني بها‪ .‬وتسجل اللجنة تقديرها للقيادة السياسية‬ ‫‪19‬‬

Select target paragraph3