مفتوحاً والحكم بشأنو يتطمب شفافية كاممة في التعامل مع ما حدث .لكن من المعموم ان الييئة لم
تقم باإلعمال الكامل لنص المادة ( )49من قانون االنتخاب رقم ( )6لسنة 2016م والتي تتضمن
ما يمي" إذا تبين لممجمس وقوع خمل في عممية االقتراع أو الفرز في أحد مراكز االقتراع والفرز من
شأنو التأثير في أي من النتائج األولية لالنتخابات في الدائرة االنتخابية فمو إلغاء نتائج االنتخاب
في ذلك المركز حسب مقتضى الحال واعادة عمميتي االقتراع والفرز في ذلك المركز في الوقت
والكيفية التي يراىا مناسبة" .فالييئة الغت النتائج في اربعة صناديق لكنيا لم تعد االنتخابات في
مراكز االقتراع ىذه حسب المنطوق الكامل لمفقرة ( )49من قانون االنتخاب و يدرك المركز الوطني
الظرف االستثنائي الذي أحاط بموضوع الخمل والعبث الذي وقع عمى عدد من الصناديق في دائرة
بدو الوسط والذي كان سيحتم عودة المجمس النيابي السابع عشر فيما لو تأخر إعالن النتائج النيائية
إلنتخابات المجمس الثامن عشر عن يوم 2016/9/28م .ويدرك ايضاً أىمية ىذا الظرف وأثره عمى
أداء الييئة وعمى الوضع العام في البالد ،إال أنو يؤكد أن مثل ىذا الظرف ما كان ليحدث أو ينشأ
لو أن مسألة االطار الزمني لمعممية االنتخابية برمتيا كانت قد درست بعناية ومينية في المقام
األول؛ وىو األمر الذي تقع مسؤولية ضمانو عمى الجية الدستورية المخولة ( الييئة المستقمة
لالنتخاب) مثل ىذه المسؤولية عند تحديد موعد االنتخابات وتاريخ يوم االقتراع والفرز ،ويوصي
المركز بضرورة أخذ ىذا الجانب باإلعتبار في أي إنتخابات قادمة .وال يرى أي مبرر لعدم الشفافية
والوضوح في ىذا المجال الن مثل ىذه الشفافية كانت ستحمي مصداقية ىذه المؤسسة ويعزز ثقة
الجميور بالعممية االنتخابية.
-3وفيما يتعمق بعدم احتساب نتائج الصناديق االربعة التي تم استبعادىا من صناديق دائرة بدو الوسط
والتي ضمت أوراق إقتراع لـ ( )1127مقترعاً فإن المركز يرى أن المادة (/43د)
لمجلس النواب
من قانون اإلنتخاب
رقم ( )6لسنة 2016م ،والمادة ( )21من التعميمات التنفيذية رقم ( )9لسنة
2016م الخاصة باالقتراع والفرز وجمع االصوات تعالجان موضوع الزيادة أو النقص في أوراق
االقتراع في صندوق ما أثناء عممية الفرز ،وذلك إذا تبين بأن عدد االوراق المختومة والموقعة من
رئيس لجنة االقتراع والفرز تزيد أو تقل عن عدد المقترعين في عممية تصويت طبيعية لم يتخمميا
خمل أو عبث أثناء اإلقتراع .وتأتي ىذه الحالة أثناء عممية فرز االصوات وبعد اإلنتياء من ىذه