الناخبين في خياراتيم االنتخابية لمتعبير عن إنتخاب من يمثميم ومسؤولية الييئة المستقمة لإلنتخاب
بإعتبارىا ىيئة دستورية مناط بيا إدارة العممية اإلنتخابية واإلشراف عمييا .ولذلك إستمر المركز في
مسألة التحقق وعمل عمى مقابمة شيود عيان من غير الرسميين المشار الييم ،ومن ىؤالء الشيود عدد
من المرشحين الذين وافقوا عمى الحديث لمندوب المركز الوطني ،وحضر بعضيم الى المركز الوطني،
وتم مقابمة بعضيم في أماكن إقامتيم .وقد اكد ىؤالء أن عممية السطو المسمح كما وصفيا مسؤولو
الييئة والتي حدثت في دائرة بدو الوسط تيدف لفرض نتائج إنتخابية في دائرة بدو الوسط عمى النحو
الذي يريده (العابثون ومن خمفيم) ألنيم كانوا يعتقدون أن أصوات الوسط المجتمعي التي دخمت تمك
الصناديق قد تؤدي الى فوز غير أشخاص ال يريدون ليم ذلك وفشل من يؤيدون.
غير أن الروايات التي حصل عمييا المركز لم تمكنو من التثبت من ىذه الحقيقة ،وبالتالي الوصول
الى حكم أو تصور نيائي حول حقيقة ما جرى ،و��سؤولية كل من االطراف المعنية ،ولذلك يعتذر المركز
عن إصدار أي رأي أو موقف في ىذا المجال أو نتيجة ويعمن أسفو لعدم تعاون الجيات المعنية في
عممية التحقق ،ويخمي طرفو عن من المسؤولية لو ان معمومات إضافية ىامة ظيرت مستقبالً وأفادت
بنتائج جديدة .ويعتذر كذلك لمجميور كونو لم يتمكن من الوصول الى الحقائق المتعمقة بما حصل
وبالتالي كشف ىوية المسؤولين عن الخمل والعبث في عدد من صناديق دائرة بدو الوسط.
وبالنتيجة يرى المركز الوطني في ىذا الشأن ما يمي:
-1إن خمالً قد حصل في عممية االنتخاب في دائرة بدو الوسط وعبثاً بإرادة الناخبين .ثبت ذلك مادياً
وأكدتو تصريحات المسؤولين في الييئة ،وكذلك قرار المحكمة المختصة .ومن الالفت لإلنتباه ىنا أن
أحداً من المسؤولين عن مراكز االقتراع والفرز موضوع البحث أو من المعنيين بحماية وتأمين سالمة
عممية االقتراع والفرز من الرسميين المدنيين من تمك المراكز وغير المدنيين ،لم ِ
تجر مساءلتو او
محاسبتو بموجب القانون عن عممية الخمل والعبث التي وقعت ويعمميا الجميور صاحب الحق في
معرفة ذلك ،وذلك بحدود ما يعممو المركز وحتى ىذا التاريخ ،وبأمل ان يساعد ما جاء في تقريره ىذا
ما يدعم جيود قضائية ىادفة لمعرفة حدود المسؤولية لكل االطراف .
-2أما مسألة فيما إذا كان من شأن العبث و الخمل المذين تأكد وقوعيما ومسا عدداً من صناديق
االقتراع في تمك الدائرة قد أحدثا تأثي اًر في النتائج الخاصة بدائرة بدو الوسط أم ال فإنو يبقى أم اًر