‫عشر مقعداً وفقاً ألحكام قهانون االنتخهاب لمجلهس النهواب لعهام ‪ ،2012‬وجهرت االنتخابهات عهام ‪ 2013‬وبهذلك ارتفهع‬ ‫عههدد النسههاء فههي مجلههس النهواب ليصههبح ‪ 18‬سههيدة أردنيههة ثههالث مههنهن فهزن بطريقههة تنافسههية مههن اصههل ‪ 150‬مجمههوع‬ ‫أعضاء مجلس النواب أي بنسبة (‪ ،)%12‬أما مجلس األعيان فقد حصدت المرأة ‪ 9‬مقاعد من أصل ‪ 75‬مقعد عام‬ ‫‪ 2013‬أي ما نسبته ‪ % 12‬مقارنه مع ‪ 6‬من أصل ‪ 60‬مقعد أي ما نسبته ‪ %10‬عام ‪ . 2011‬وفي عهام ‪2016‬‬ ‫أبقههى قههانون االنتخههاب لمجلههس الن هواب رقههم ‪ 6‬لعههام ‪ 2016‬علههى عههدد المقاعههد المخصصههة لتمثيههل الم هرأة لتكههون ‪15‬‬ ‫مقعداً من أصل ‪ 130‬مقعداً‪.‬‬ ‫وحري بالذكر بأن مطالبات المركز إلى جانب العديد من منظمات المجتمع المدني لم تلق اُذنهاً صهاغية عنهد مناقشهة‬ ‫مشههروع قههانون االنتخههاب الحههالي ‪ 2016‬أمههام السههلطة التشهريعية والمتضههمن المطالبههة بتخصههيص مقعههد نسههائي لكههل‬ ‫دائرة انتخابية أي بزيادة عدد المقاعد المخصصة للنساء ل ه (‪ )23‬مقعداً‪.‬‬ ‫كما شهد عام ‪ 2011‬صدور قانون البلديات رقم ‪ 13‬لسنة ‪ 2011‬والذي بموجبه تم زيهادة نسهبة الكوتها المخصصهة‬ ‫للم هرأة فههي المجههالس البلديههة مههن ‪ %20‬إلههى ‪ .%25‬وبههذلك حصههدت النسههاء عههام ‪ )345( 2013‬مقعههداً م��هن اصههل‬ ‫(‪ )961‬م ههن مقاع ههد المج ههالس البلدي ههة أي م هها نس ههبته (‪ ، )%35.9‬وق ههد توزع ههت حص ههة النس ههاء عل ههى (‪ )282‬مقع ههداً‬ ‫بالكوتا‪ ،‬و(‪ )51‬مقعداً من خالل التنافس الحر‪ ،‬و(‪ )12‬مقعداً بالتعيين لعدم وجود مرشحات‪ .‬وصدر قانون البلديات‬ ‫رقم ‪ 41‬لسنة ‪ 2015‬وأبقى نسبة الكوتا المخصصة للمرأة في المجالس البلدية ‪.%25‬‬ ‫وص ههدر ق ههانون األحه هزاب لع ههام ‪ 2012‬حي ههث نص ههت الم ههادة (‪ )6‬من ههه عل ههى أن ههه " يج ههب أن ال يق ههل ع ههدد األعض ههاء‬ ‫المؤسسين ألي حزب عن خمسمائة شخص من سبع محافظات على أن ال يقل عدد النساء بينهم عن ‪ %10‬ونسبة‬ ‫المؤسسين من كهل محافظهة ‪ ،"%5‬وفهي عهام ‪ 2015‬ألغهي قهانون األحهزاب السهابق وصهدر قهانون األحهزاب السياسهية‬ ‫رقم ‪ 39‬لسنة ‪ 2015‬والذي ألغى الكوتا من القانون وساوى بين الرجل والمرأة في عضوية األحزاب‪.‬‬ ‫ويرى المركز ضرورة زيهادة نسهبة الكوتها النسهائية فهي البلهديات لتصهل مرحليهاً له ه ‪ %30‬ومهن ثهم السهعي الجهاد لتحقيهق‬ ‫تمثيل متساوي للرجال والنساء في كافة المجالس التنفيذية واألحزاب‪.‬‬ ‫أما بخصوص مشاركة المرأة في سلك القضاء؛ فقد زادت نسبة مشاركة المرأة‪ ،‬إذ ارتفع عدد القضاة من النساء عام‬ ‫‪ 2014‬إلى (‪ )175‬قاضية في حين كان في عام ‪ )142( 2013‬قاضية لتبلغ نسبة الزيادة إلى مجموع عدد‬ ‫القضاة ‪ %18‬بعد أن كانت في السابق ‪ .%15.5‬وكما عينت سيدة أردنية قاضي تسوية منازعات في المحكمة‬ ‫الدولية لتسوية النزاعات‪.‬‬ ‫‪8‬‬

Select target paragraph3