ويظهر هذا التعريف ما يت�سم به املعاق من نق�ص يف القدرات ب�صورة طارئة �أو
طبيعية ،وال ي�شكل ذلك �إعاقة �إال �إذا كان مالزما ل�شخ�ص املعاق ،كما يظهر فكرة
العجز الذي يتخلف عن الإعاقة يف جمايل العمل وال�سلوك ،وعالقة ال�سببية بني
النق�ص والعجز عن العمل �أو ممار�سة ال�سلوك العادي(.)17
و�سنحدد من خالل هذا املبحث مدلول املعاق يف االتفاقيات والعهود الدولية يف
مطلب �أول� ،أما يف املطلب الثاين فنعر�ض ملوقف امل�شرع البحريني من ذلك.
( )17علي عمر علي امل�صراتي ،املرجع ال�سابق.
19