‫التقري�ر السنوي التاسع عشر لحالة حقوق اإلنسان في األردن‬ ‫الغذائيــة بشــروط الصحــة والســامة العامــة‪.196 .‬‬ ‫‪‬واقع الخدمات الصحية في المستشفيات‪:‬‬ ‫مــن جهــة أخــرى ّ‬ ‫خفضــت المؤسســة العامــة للغــذاء‬ ‫والــدواء فــي عــام ‪2022‬م‪ ،‬أســعار (‪ )845‬صنفـ ًـا دوائيـ ًـا‬ ‫علــى الرغــم مــن الجهــود المبذولــة مــن قبــل وزارة‬ ‫الصحــة لتطويــر وتحســين الخدمــات الصحيــة والطبيــة‬ ‫مقارنــة مــع تخفيــض أســعار (‪ )873‬صنفـ ًـا دوائيـ ًـا فــي‬ ‫المقدمــة للمواطنيــن‪ ،‬إال أن فريــق المركــز وبعــد‬ ‫‪199‬‬ ‫ً‬ ‫عــددا مــن الزيــارات إلــى المستشــفيات‬ ‫أن نفــذ‬ ‫والســكري وارتفــاع ضغــط الــدم والقلــب والشــرايين‬ ‫المستشــفيات والمراكــز الصحيــة ال تــزال تعانــي جملــة‬ ‫عــام ‪2021‬م‪ ،‬أبرزهــا أدويــة المضــادات الحيويــة وأدوية‬ ‫األمــراض المزمنــة مثــل‪ :‬أدويــة الجهــاز الهضمــي‬ ‫والدهنيــات وأدويــة الســرطان والمضــادات الحيويــة‬ ‫باإلضافــة إلــى أدويــة األمــراض النفســية‪.197‬‬ ‫كمــا رصــد المركــز إغــاق المؤسســة العامــة للغــذاء‬ ‫والــدواء لـــ(‪ )100‬صيدليــة فــي عــام ‪2022‬م مــن‬ ‫أصــل (‪ )4497‬صيدليــة تقريبـ ًـا‪ ،‬تمــارس نشــاطها فــي‬ ‫المملكــة بعــد أن ضبطــت فــي حيازتهــا أدويــة مــزورة‬ ‫وأدويــة منتهيــة الصالحيــة وأدويــة مهربــة‪.‬‬ ‫باإلضافــة إلــى أنــه تــم توجيــه (‪ )2‬إنذاريــن لمصانــع‬ ‫األدويــة‪ ،‬وتنبيــه (‪ )9‬مصانــع أدويــة‪ ،‬وتوجيــه مخاطبــة‬ ‫بالســلبيات لـــ(‪ )12‬لمصانــع أدويــة‪ ،‬وإيقــاف (‪)2‬‬ ‫مصنعــي أدويــة عــن اإلنتــاج إلــى أن يتــم تصويــب‬ ‫ً‬ ‫مصنعــا تمــارس نشــاطها‬ ‫أوضاعهــا مــن أصــل (‪)27‬‬ ‫فــي األردن‪.198‬‬ ‫يوصــي المركــز الوطنــي بهــذا الشــأن اســتمرار الجهــود‬ ‫ّ‬ ‫الفعالــة مــن ِقبــل‬ ‫لعمليــات التفتيــش والرقابــة‬ ‫الراميــة‬ ‫ّ‬ ‫العامــة للغــذاء والــدواء؛‬ ‫والمؤسســة‬ ‫الصحــة‬ ‫وزارة ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لضمــان تقيّ ــد جميــع المؤسســات والمصانــع الغذائيــة‬ ‫والمطاعــم المنتشــرة فــي كافــة أنحاء المملكة بشــروط‬ ‫الصحــة والســامة ّ‬ ‫العامــة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫والمراكــز الصحيــة فــي عــام ‪2022‬م‪ ،‬الحــظ أن بعــض‬ ‫مــن المشــاكل تعــوق تحقيــق أهدافهــا‪ ،‬ويؤكــد المركــز‬ ‫علــى مــا جــاء فــي تقاريــره الســابقة مــن مالحظــات‪،‬‬ ‫باإلضافــة إلــى مــا يلــي‪:‬‬ ‫‪ .1‬ثمــة نقــص فــي أطبــاء الكلــى المتخصصيــن‬ ‫فــي معظــم المستشــفيات الحكوميــة‬ ‫‪ .2‬التفــاوت فــي مســتوى جــودة الخدمــات بيــن‬ ‫المستشــفيات والمراكــز الصحيــة الشــاملة‪.‬‬ ‫‪ .3‬افتقــار معظــم المراكــز الصحيــة الشــاملة آلليــة‬ ‫إلكترونيــة لتنظيــم دور المرضــى والمراجعيــن‪.‬‬ ‫‪ .4‬إعــادة برمجــة نظــام الربــط اإللكترونــي "حكيــم"‬ ‫مــا ترتــب عليــه زيــادة عــدد الخطــوات المتبعــة‬ ‫لتشــغيل البرنامــج مــا انعكــس سـ ً‬ ‫ـلبا علــى واقــع‬ ‫الخدمــات المقدمــة للمرضــى والمراجعيــن‪.‬‬ ‫‪ .5‬افتقــار بعــض المراكــز الصحيــة الشــاملة لوجــود‬ ‫عيــادات متخصصــة ومســتقلة كعيــادة النســائية‬ ‫والتوليــد‪ ،‬وعيــادة األطفــال‪ ،‬وعيــادة األنــف‬ ‫واألذن والحنجــرة‪ ،‬وعيــادة العيــون‪ ،‬وعيــادة‬ ‫الجلديــة‪ .‬باإلضافــة إلــى أطبــاء االختصــاص‪.‬‬ ‫‪ .6‬كثــرة عــدد المراجعيــن لقســم اإلســعاف‬ ‫والطــوارئ فــي المستشــفيات والمراكــز‬ ‫ً‬ ‫اكتظاظــا‪ ،‬إذ‬ ‫الصحيــة الشــاملة ممــا يســبب‬ ‫يتــم تحويــل جميــع المراجعيــن إلــى هــذا القســم‬ ‫مــن قبــل عيــادات الطــب العــام وعيــادات طــب‬ ‫‪ 196‬اإلحصائيــات الصــادرة عــن المؤسســة العامــة للغــذاء والــدواء‬ ‫لعــام ‪2022‬م الــواردة للمركــز مــن خــال ضابــط ارتبــاط المركــز‬ ‫فــي مؤسســة الغــذاء والــدواء‪.‬‬ ‫‪ 197‬اإلحصائيــات الصــادرة عــن المؤسســة العامــة للغــذاء والــدواء‬ ‫لعــام ‪2022‬م‪ .‬الــواردة للمركــز مــن خــال ضابــط ارتبــاط المركــز‬ ‫فــي مؤسســة الغــذاء والــدواء‪.‬‬ ‫‪ 198‬اإلحصائيــات الصــادرة عــن المؤسســة العامــة للغــذاء والــدواء‬ ‫لعــام ‪2022‬م‪ .‬الــواردة للمركــز مــن خــال ضابــط ارتبــاط المركــز‬ ‫فــي مؤسســة الغــذاء والــدواء‪.‬‬ ‫األســرة لغايــات متابعــة اإلجــراءات الطبيــة‪،‬‬ ‫وأخــذ العالمــات الحيويــة لهــا مــن قيــاس‬ ‫للضغــط والحــرارة وإجــراء الغيــار للجــروح وإجــراء‬ ‫‪ 199‬تــم تنفيــذ زيــارات ميدانيــة لعــدد مــن المستشــفيات والمراكــز‬ ‫الصحيــة الشــاملة‪ ،‬وتزويــد وزارة الصحــة بتقاريــر مفصلــة حــول‬ ‫مجريــات هــذه الزيــارات‪.‬‬ ‫‪101‬‬

Select target paragraph3