التقري�ر السنوي التاسع عشر لحالة حقوق اإلنسان في األردن
المــدة مــا مقــداره 58.1مليــار دينــار يضــاف إلــى
جائحــة كورونــا علــى مختلــف القطاعــات ،فقــد كان لهــذه
تســتهدف االســتثمارات ومشــاريع الشــراكة بحيــث
فــي األردن ،انعكســت فــي ارتفــاع معــدالت البطالــة،
ذلــك تمويــل رأس مالــي مقــداره 41.4مليــار دينــار
يكــون االســتثمار الحكومــي مــن ضمنهــا وبمــا مقــداره
11.1مليــار دينــار .كمــا رصــد المركــز الوطنــي تضميــن
الرؤيــة جــداول زمنيــة وخطــة تنفيذيــة ممــا يســتوجب
علــى اإلدارة التنفيذيــة إصــدار برنامــج تنفيــذي علــى
المــدى القصيــر والمتوســط .كمــا تــم إقــرار قانــون
البيئــة االســتثمارية رقــم 21لســنة 2022حيــث أشــار
التحديــات التأثيــر الكبيــر علــى مســتويات التنمية والنمو
وانخفــاض االســتثمار األجنبــي المباشــر ومســتويات
التجــارة ،وانقطــاع سالســل التوريــد ،وزيــادة األعبــاء
ً
فضــا عــن زيــادة
علــى المــوارد الوطنيــة المحــدودة،
تكاليــف الطاقــة والغــذاء ،والســلع األساســية األخــرى
وزيــادة أســعار النفــط ،مــا يثقــل كاهل اقتصــاد المملكة.
كمــا يواجــه األردن صعوبــات مزمنــة تتعلــق بنقــص
القانــون إلــى أن تقــوم السياســة العامــة لالســتثمار
الميــاه واالعتمــاد علــى مصــادر الطاقــة الخارجيــة
تهــدف إلــى توفيــر فــرص العمــل وزيــادة النمــو
وعلــى صعيــد متصــل فقــد أشــار التقريــر إلــى أهــم
المنــاخ االســتثماري الجــاذب وتعزيــز الثقــة فــي البيئــة
مــن حيــث اســتمرار العمــل بنظــام التنــاوب فــي
وتهــدف رؤيــة التحديــث االقتصــادي إلــى انتهــاج
انتقــال الطلبــة مــن المــدارس الخاصــة إلــى المــدارس
باألهــداف واألولويــات الوطنيــة وتحديــد مجــاالت
فــي تكريــس فجــوة التعليــم .أمــا فــي مجــال الحــق
البنــاء عليهــا لتحفيــز النمــو وخلــق الفــرص االقتصاديــة
الصحيــة المقدمــة فقــد أظهــرت نتائــج التقاريــر الرصديــة
تحقيــق أهــداف االســتراتيجية الوطنيــة ضمــن خريطــة
تعانــي جملــة مــن المشــاكل تعــوق تحقيــق أهدافهــا،
التفكيــر االســتراتيجي بمــا يضمــن تحقيــق األهــداف
جــودة الخدمــات بيــن المستشــفيات والمراكــز الصحيــة
التحديــات والمشــكالت التــي أخــذت باالتســاع ال ســيما
آلليــة إلكترونيــة لتنظيــم دور المرضــى والمراجعيــن.
واتســاع جيــوب الفقــر وازديــاد تكلفــة المعيشــة بســبب
عيــادات متخصصــة ومســتقلة .باإلضافــة إلــى أطبــاء
مــن تأثيــر كبيــر علــى حيــاة شــريحة كبيــرة مــن الطبقــة
المراكــز الصحيــة الشــاملة فــي ظــل غيــاب العديــد مــن
ظاهــرة عمالــة األطفــال والتســرب المدرســي وبــروز
وتنــاول محــور حقــوق األكثــر حاجــة للحمايــة (حقــوق
فــي المملكــة علــى تحقيــق رؤى اقتصاديــة وتنمويــة
باإلضافــة إلــى زيــادة المخاطــر المرتبطــة بتغيــر المنــاخ.
االقتصــادي وتحســين بيئــة العمــل وضمــان ديمومــة
القضايــا المحوريــة المؤثــرة بالعمليــة التعليميــة
االســتثمارية وتنميتهــا وتنظيمهــا.
عــدد مــن المــدارس الحكوميــة إلــى جانــب اســتمرار
المتعلقــة
الحكوميــة واســتمرار اســتئجار المــدارس وأثــر كل ذلــك
الشــفافية
فــي
توفيــر
المعلومــات
الميــزة النســبية والتنافســية التــي يمكــن للمملكــة
فــي الصحــة فقــد رصــد المركــز واقــع حــال الخدمــات
وتوحيــد جهــود الــوزارات والمؤسســات المختلفــة لدعــم
ّ
أن بعــض المستشــفيات والمراكــز الصحيــة ،ال تــزال
طريــق واضحــة المعالــم وتوجيــه التخطيــط الوطنــي نحو
منهــا علــى ســبيل المثــال التفــاوت فــي مســتوى
الوطنيــة وغيرهــا مــن األهــداف فقــد اســتمرت
الشــاملة .وافتقــار معظــم المراكــز الصحيــة الشــاملة
تلــك المتعلقــة بقضايــا التعطــل عــن العمــل والبطالــة
وافتقــار بعــض المراكــز الصحيــة الشــاملة لوجــود
ارتفــاع أســعار المــواد الغذائيــة ومــا نتــج عــن ذلــك
االختصــاص .واكتظــاظ عــدد المراجعيــن فــي معظــم
المتوســطة وذوي الدخــل المحــدود والفقــراء واســتمرار
التخصصــات الطبيــة وغيرهــا مــن التحديــات.
ظاهــرة التســول المنظــم وارتفــاع معــدالت الطــاق
المــرأة ،حقــوق الطفــل ،حقــوق األشــخاص ذوي
كمــا أشــار التقريــر إلــى التحديــات المتعلقــة بمنظومــة
الــواردة فيــه ،حيــث تنــاول التقريــر التطــورات التشــريعية
االقتصــاد الوطنــي .وأشــار التقريــر أنــه مــع الخــروج
تدريجيـ ًـا مــن وبــاء كورونــا ،يواجــه األردن مجموعــة مــن
النــواب وقانــون األحــزاب السياســية والقانــون المعــدل
والتفــكك األســري.
األمــن الغذائــي واألمــن المائــي وأثرهــا علــى
التحديــات تتمثــل باســتمرار تدفــق الالجئيــن ،وتداعيــات
الســن) التطــورات التشــريعية
اإلعاقــة ،حقــوق كبــار ّ
الناظمــة لحقــوق المــرأة كقانــون االنتخــاب لمجلــس
لقانــون العقوبــات وغيــره ،والسياســات المتخــذة لدعــم
حقــوق المــرأة ومشــاركتها فــي الحيــاة العامــة ،كمــا
17