‫المركز الوطني لحقوق اإلنسان‬ ‫االص ــول والخاص ــة بالت ــدابير القض ــائية الت ــي تض ــمن س ــير االجـ ـراءات بعدال ــة واحتـ ـرام لحق ــوق‬ ‫االشخاص من حي‬ ‫الواقي‪ .‬كما ان هاا القانون من شةنه اهدار مبدأ التقاضي على درجتـين‪ ،‬اا‬ ‫ال يطعن بالق اررات االدارية اال امام محكمة العدل العليا فقط وهي محكمة ادارية ومحكمة قانون‪،‬‬ ‫وليســت احــدر درجــات التقاضــي‪ ،‬ما ان هــاه القـ اررات‪ ،‬ال تخضــي لالعتـ ار‬ ‫أو االســتئناف امــام‬ ‫القضــاء الن ــامي الــاي اســتقرت ق ـ اررات محاكمــه علــى الغــاء تلــر الق ـ اررات لمخال تهــا للقــانون‪ ،‬أو‬ ‫للتعسف باستخدام السلطة‪ ،‬أو سوء استخدامها‪.2‬‬ ‫وال تزال التجاوزات والمخال ات التي سبق للمركز وان اشار اليها في تقريره حول التوقيف االداري‬ ‫صــالحيات قضــائية بايــد تن يايــة ‪ 1‬عــام ‪ 1121‬مســتمرة‪ ،‬ولــم تتخــا الحكومــة اي مبــادرات لتن يــا‬ ‫التوصيات الواردة في هاا التقرير‪ .‬واستمر الحكام االداريون في توقيف االشخاص اداريا‪ ،‬واطالة‬ ‫أم ــد ه ــاا التوقي ــف وبش ــكل خ ــاص لحمل ــة الجنس ــيات االجنبي ــة‪ ،‬الت ــي وص ــل بعض ــها مل ــى ث ــال‬ ‫ســنوات‪ ،‬بســبب ع ــدم الــتمكن م ــن تقــديم الك ال ــة وت ـةخر اتخ ــاا مج ـراءات اإلبع ــاد‪ ،‬أو البــت ب ــةمر‬ ‫الموقوف‪ ،‬وهو ما يسهم بشكل رئيس في اكت ا مراكز االصال والتةهيل‪ ،‬ووقو االضطربات‪.‬‬ ‫كمــا اســتمر عــدم التـزام الحكــام االداريــين باالصــول القانونيــة للتوقيــف االداري‪ ،‬مثــل عــدم الســما‬ ‫للمحــامين حضــور التحقيــق مــي الشــخص المشــتبه بــه‪ ،‬والتحقيــق دون وجــود شــكور خطيــة‪ ،‬وأن‬ ‫تك ـ ــون غي ـ ــر من ـ ــورة ام ـ ــام القض ـ ــاء‪ ،‬وك ـ ــل ال ـ ــر ب ـ ــالرغم م ـ ــن تعم ـ ــيم وزي ـ ــر الداخلي ـ ــة بت ـ ــارير‬ ‫‪ .11116/21/22‬وع ــالوة عل ــى اس ــتمرار الحك ــام االداري ــين ف ــي تطبي ــق قـ ـ اررات ف ــر‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫االقام ــة‬ ‫قرار محكمة العدل العليا رقم ‪ 1‬على ‪ 62‬و ‪ 22‬على ‪. 21‬‬ ‫ان ر تقرير على‪.www.nchr.org.jo‬‬ ‫م اد التعميم االلتزام بـاحترام حقـوق اإلنسـان‪ ،‬وتـوفير الضـمانات القانونيـة واالجرائيـة عنـد تطبيـق قـانون منـي الجـرائمح والـر بالسـما للمحـامي‬ ‫حضور التحقيق الاي يقوم به الحاكم اإلداري مي الشخص المشـتبه بـه حيـال مـا ينسـب اليـه‪ ،‬شـريطة وجـود وكالـة قانونيـة خاصـة منـه للمحـامي‬ ‫تخوله حق الدفا عمال باحكام المادتين ‪ 4‬و ‪ 2‬من قانون مني الجرائم‪ ،‬وتمشيا مي المـادة ‪ 11‬مـن قـانون نقابـة المحـامين رقـم ‪ 22‬لسـنة‬ ‫‪ 2611‬وتعديالته‪ .‬كما شدد التعميم على مسمولية الحاكم اإلداري بالتحقيق في االفعال المسندة للمشتبه بـه قبـل مصـدار مـاكرة الحضـور بحقـهح‬ ‫بهـدف التـيقن مـن أن األفعــال المنسـوبة اليـه ال تـدخل ضــمن اختصـاص المحـاكم الن اميـة‪ ،‬فــراا كانـت مـن اختصـاص تلــر المحـاكم يـتم تكليــف‬ ‫المشــتكي خطي ـاً بمراجعتهــا دون الحاجــة الــى مج ـراء تحقيــق‪ ،‬واخي ـ ار شــدد التعمــيم علــى أن تكــون الشــكور خطيــة ومن مــة وموقعــة مــن المشــتكي‬ ‫حسب األصول القانونية‪ ،‬للن ر بها من قبل الحاكم اإلداري‪ ،‬وكالر االمتنـا عـن التـدخل فـي القضـايا المن ـورة أمـام القضـاء‪ ،‬تماشـياً مـي مبـدأ‬ ‫ال صل بين السلطات‪ .‬ويرر المركز ان هاا التعميم يشكل تقدما في مجال تصويب االجراءات المتبعـة فـي التوقيـف االداري‪ ،‬اال انـه غيـر كـاف‬ ‫للحد من التجـاوزات‪ ،‬وال بـد مـن اجـراء تعـديالت قانونيـة علـى قـانوني أصـول المحاكمـات الجزائيـة والعقوبـاتح لنقـل صـالحيات الحكـام االداريـين‬ ‫بمقتضى قانون مني الجرائم الى القضاء‪ ،‬والمدعين العامين‪.‬‬ ‫‪19‬‬

Select target paragraph3