‫إجراء تحقيقات فعّ الة دليل لمؤسسات حقوق اإلنسان الوطنية‬ ‫أكد التشريح الثاني أن الوفاة حدثت نتيجة نزيف داخلي بسبب تمزق كبير في الكبد‪ ،‬ناتج عن استعمال قوة كبيرة‪ .‬قيل أن اإلصابات‬ ‫كانت مشابهة إلصابات شخص ما كان قد تعرض لحادث سيارة مميت‪.‬‬ ‫‪ 8‬كانون األول‪/‬ديسمبر ‪:2004‬‬ ‫مزيد من المقابالت‬ ‫في ‪ 8‬كانون األول‪/‬ديسمبر ‪ ،2004‬أجرى محققو مفوضية الجريمة وسوء السلوك مقابالت مع الرقيب أول هيرلي والرقيب ليف‬ ‫ومسؤول اتصاالت الشرطة بنغارو‪.‬‬ ‫تمت أيض ًا مقابلة الرقيب ستديمان من قبل مفوضية الجريمة وسوء السلوك في ذلك اليوم‪ .‬كانت هذه هي المرة األولى التي‬ ‫تقوم فيها وكالة تحقيق بمقابلته فيما يتعلق بهذه القضية‪.‬‬ ‫شباط‪/‬فبراير ‪:2005‬‬ ‫االستجواب األول‬ ‫في كوينزالند‪ ،‬يتم التحقيق في كل حالة موت مفاجئ أو غير متوقع من قبل قاضي الوالية للتحقيق في الوفيات المشتبه بها‪.‬‬ ‫رغم ذلك‪ ،‬أعلن قاضي التحقيق في الوفيات المشتبه بها األول الذي تم تعيينه أو ًال‪ ،‬بسبب تعامالته السابقة مع الرقيب أول هيرلي‪.‬‬ ‫وتنحى عن القضية‪.‬‬ ‫آذار‪/‬مارس ‪ 2005‬إلى أيلول‪/‬سبتمبر ‪:2006‬‬ ‫االستجواب الثاني‬ ‫تم تعيين نائب قاضي الوالية للتحقيق في الوفيات المشتبه بها لإلشراف على التحقيق‪ ،‬الذي بدأ في آذار‪/‬مارس ‪ .2005‬استمرت‬ ‫يوما من جلسات‬ ‫التحقيقات لمدة ‪ 18‬شهرًا حتى اكتملت‪ ،‬ويرجع السبب في ذلك‪ ،‬على ما يبدو‪ ،‬إلى الجدال القانوني ‪ ،‬وتضمنت ‪ً 17‬‬ ‫االستماع الفعلية‪ .‬تضمن الشهود أفرا ًدا من عائلة ملرونجي‪ ،‬وأفرا ًدا شرطة كانوا في مهامهم في يوم وفاة ملرونجي ومفوض‬ ‫شرطة كوينزالند ومجلس جزيرة بالم للسكان األصليين والخدمة القانونية للسكان األصليين وسكان جزر مضيق توريس‪.‬‬ ‫مارست مفوضية حقوق اإلنسان األسترالية (المفوضية) صالحياتها وتقدمت بطلب للتدخل في التحقيق لرفع قضايا اإلصالح‬ ‫النظامي‪ .‬قدمت المفوضية ‪ 40‬توصية‪ .‬ركزت على تحسين استقاللية وحياد التحقيقات في الوفيات أثناء االحتجاز‪ ،‬إلى جانب قضايا‬ ‫‪7‬‬ ‫نظامية تتعلق بمجموعة السكان األصليين التي‪ ،‬حسب ما تراه المفوضية‪ ،‬تبرزها هذه القضية‪.‬‬ ‫واحدة من القضايا األساسية التي ركزت عليها قاضية الوالية للتحقيق في الوفيات المشتبه بها هي االستقاللية وعدم التحيز في‬ ‫تحقيق خدمة شرطة كوينزالند‪ .‬في تقريرها‪ ،‬الذي قدمته في أيلول‪/‬سبتمبر ‪ ،2006‬وجدت سلسلة من العوامل التي أثرت سلبيًا‬ ‫على مصداقية ذلك التحقيق‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫• •وجود أعضاء شرطة من تاونسفيل وجزيرة بالم ضمن فريق التحقيق‬ ‫• •كان بعض أعضاء الشرطة على معرفة شخصية بالرقيب أول هيرلي‬ ‫• •نقل الرقيب أول هيرلي هيرلي فريق التحقيق في السيارة من المطار‬ ‫• •قاد الرقيب أول هيرلي هيرلي المحققين في السيارة إلى مسرح حدث توقيف ملرونجي‬ ‫• •تناول المحققون العشاء في مكان إقامة هيرلي‪.‬‬ ‫‪8‬‬ ‫عمدا في إحداث إصابات ملرونجي المميتة‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬وجدت بأن الرقيب أول هيرلي تسبب‬ ‫ً‬ ‫‪|6‬‬ ‫قضية ملرونجي‬ ‫‪7‬‬ ‫النص الكامل لعرض المفوضية موجود على الموقع ‪www.humanrights.gov.au/legal/submissions_court/intervention/mulrunji.html‬‬ ‫‪8‬‬ ‫تقرير االستجواب الثاني موجود على الموقع‪www.courts.qld.gov.au/__data/assets/pdf_file/0008/86642/cif-doomadgee-mulrunji -20060927.pdf. :‬‬

Select target paragraph3