‫انبعاثات المصانع والمنشآت الحرفية والمركبات‬ ‫وإلقاء النفايات الصلبة والسائلة في غير األماكن‬ ‫عدد االغالقات لعام عدد االغالقات لعام‬ ‫المخصصة لها‪ ،‬والصحة العامة‪ ،‬ومصادر المياه‬ ‫نوع المنشاة‬ ‫‪2010‬‬ ‫‪2009‬‬ ‫‪.‬كما أحالت وزارة الصحة خالل عام ‪)7( 2010‬‬ ‫مواطنين إلى القضاء بتهمة «خرق» قانون الصحة‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫حرفية‬ ‫العامة بحظر التدخين في الوزارات والمؤسسات‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫زراعية‬ ‫الحكومية واألماكن العامة‪ ،‬ما جعل عدد المحالين‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫صناعية‬ ‫إلى القضاء يرتفع إلى ‪ 42‬مواطناً منذ بدء سريان‬ ‫تطبيق القرار في ‪ 25‬أيار ‪ ،2009‬ويواجه هؤالء‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫خدمية‬ ‫عقوبة الحبس لمدة ال تقل عن أسبوع وال تزيد‬ ‫على شهر‪ ،‬أو بغرامة ال تقل عن ‪ 15‬دينارا وال تزيد على ‪ 25‬دينارا‪ ،‬ويؤكد المركز على ان قلة عدد المحالين الى القضاء‬ ‫رغم ارتفاع نسبة المدخنين في االماكن العامة يؤشر إلى ضعف تنفيذ القانون من الجهات المعنية بحق المخالفين‪ ،‬ما‬ ‫يتطلب تفعيل دورها والتزامها بما ورد في القانون خصوصا في ظل انتشار التدخين في االماكن العامة ومباني الدوائر‬ ‫الحكومية إضافة الى تخصيص مكان للمدخنين حتى ال يتم خرق القرارات من قبل بعض المدخنين‪.‬‬ ‫جدول رقم (‪ )13‬يبين عدد االغالقات حسب نوع المنشأة‬ ‫‪ .155‬وفي مجال تلوث الهواء باشرت وزارة البيئة تنفيذ المشروع الوطني الممول من الوكالة الفرنسية لإلنماء لمراقبة‬ ‫مستويات تركيز ملوثات الهواء في المدن الكبرى من المملكة (عمان‪ ،‬إربد والزرقاء)‪ .‬ويثمن المركز وجود مراقبة‬ ‫لنوعية الهواء ومستويات تركيز ملوثات الهواء في المناطق والمدن الصناعية‪ ،‬باالضافة الى مراقبة الهواء في البؤر‬ ‫الساخنة كمنطقة الهاشمية ومنطقتي الفحيص والرشادية‪ ،‬وقد اشار التقرير االول لوزارة البيئة الى مصادر تلوث الهواء‬ ‫الثابتة في االردن كمجموعة الصناعات الثقيلة والمتوسطة (مصفاة البترول والفوسفات واالسمنت وغيرها) التي تنتج‬ ‫غازات مثل اكاسيد الكربون واكاسيد الكبريت النها ماتزال تعتمد على زيت الوقود إلنتاج الطاقة‪ .‬ومجموعة وسائل‬ ‫تلوث الهواء المتحركة كوسائل النقل التي تضاعف عددها عدة مرات خالل العقود الماضية ‪.‬‬ ‫‪ .156‬ويسجل المركز عدم قدرة امانة عمان الكبرى على متابعة الوضع الصحي البيئي في عمان ومحاسبة من يرتكب جرائم‬ ‫بيئية‪ ،‬حيث تقوم دائرتا أمانة عمان الكبرى البيئية و الصحية برقابة وحماية البيئة بموجب نظامي منع المكاره ورسوم‬ ‫جمع النفايات و نظام مراقبة وتنظيم االسواق العامة والحرف والصناعات ‪ ،‬حيث تقتصر العقوبات الوارده في هذه‬ ‫االنظمة على مخالفات اولية وغرامة مالية حدها االعلى عشرة دنانير ‪ ،‬ويرى المركز ان هذه االجراءات القانونية‬ ‫غير كافية بحق المخالفين ولحل هذه المشكلة يقترح المركز ان تقوم وزارة البيئة والتي ليس لديها عدد كاف من‬ ‫المفتشين لمتابعة الوضع البيئي في العاصمة بتفويض جزء من مهامها وصالحياتها الى موظفي الرقابة الصحية والبيئية‬ ‫في امانة عمان الكبرى نظرا لوجود كادر وظيفي كبير في االمانة قادر على متابعة هذه المهام‪ ،‬وخصوصا ان المادة‬ ‫‪ 23‬من قانون حماية البيئة رقم ‪ 52‬لسنة ‪ 2006‬نصت على ان “للوزارة بموافقة مجلس الوزراء أن تفوض ايا من مهامها‬ ‫او صالحياتها الى اي من الوزارات والمؤسسات والجمعيات التطوعية ذات العالقة في مجال حماية البيئة على أن يكون‬ ‫التفويض محدداً بشكل خطي”‪.‬‬ ‫‪ .157‬كما رصد المركز شكاوي المزارعين ومربي الماشية من أن انتشار كميات كبيرة من المواد البالستيكية من متبقيات‬ ‫‪81‬‬

Select target paragraph3