باالضافة الى خلو االنظمة الداخلية فيها من تحديد زمني لتولي اي منصب قيادي ،كما ان الشفافية وتوفير المعلومات
تغيب عن عمل الجمعيات مما يحرم المستفيدين والجمهور من الحصول على هذه المعلومات.
.85وأخيراً فإن المركز يرى ان الوصول إلى قانون ينطلق من المبادئ السابقة الذكر يحتاج إلى إرادة قوية لإلصالح وعلى
اعلى المستويات ،كما يحتاج إلى التنسيق مع السلطة التشريعية بمجلسيها ،خاصة مع وجود مجلس نواب جديد،
ُيفترض ان يكون من أولى مهامه إدخال التعديالت الالزمة على قوانين الحريات العامة ومنها قانون الجمعيات.
48