للحواسيب غير الموجودة في األردن( .ج) عدم احتواء خطط بعض التخصصات على التأهيل الكافي للمنافسة على
فرص العمل( .د) التركيز على الجانب النظري دون الجانب التطبيقي.
فيما بين أعضاء الهيئة التدريسية بأن أسباب عدم مالءمة التخصصات التي تقدمها الجامعات وحاجة السوق المحلي
واإلقليمي تتمثل باآلتي( :أ) تشبع سوق العمل ،ووجود فجوة بين العلم النظري والجانب التطبيقي والعملي( .ب) عدم
مواكبة ما هو مطبق في الجامعات مع العلم الحديث( .ج) عدم تقد م المساق بشكل صحيح مما يبعدها عن حاجة
السوق المحلي واإلقليمي( .د) تشبع معظم التخصصات مما ستدعي من الجامعات دراسة احتياجات المجتمع من
التخصصات الجديدة .مع التأكيد على أن الفرص متاحة للطلبة المتميزين فالمسؤولية على الطالب.
أما عن مظاهر عدم تنوع أساليب التدريس في الجامعات فقد خلص الطلبة المشاركون في مجموعات التركيز إلى
تنوع األساليب بتنوع المدرسين ولكن األغلب هو إتباع األسلوب النظري والتلقيني وأن أسباب ذلك عود إلى( :أ) اغلب
األساتذة يلجؤن ألسلوب التلقين رغبة منهم في إنهاء المادة وعقد االمتحان في جميع مفردات المادة( .ب) أغلب مساقات
الجامعة نظرية( .ج) من األسباب التي تمنع المدرسين من تنوع أساليب التدريس ارتفاع عدد الطلبة في القاعات
التدريسية نتيجة سياسات التوسع في القبول دون مراعاة للقدرات العلمية للطلبة وللبنى التحتية المتوفرة في الجامعات.
(د) عدم تحديث محتوى ومكونات المواد من قبل المدرسين األمر الذي يؤدي إلى تكرار تدريس ذات المفردات وباألسلوب
السابق والمعتمد أغلبه على التلقين .هذا وقد طالب الطلبة بأساليب تشمل( :األفالم ،زيارات ميدانية ،المختبرات،
األلعاب).
أما أعضاء الهيئة التدريسية فقد أرجعوا عدم استخدام أساليب مغايرة للمحاضرة والتلقين لألسباب اآلتية( :أ) تنوع
التخصصات فبعض التخصصات ال تحتاج للتطبيقات العملية( .ب) عدم تأهيل أعضاء الهيئة التدريسية لتنويع أساليب
التدريس( .ج) بعض المواد وضعت لمنح الطلبة علوم أساسية صعب معها تنوع أساليب التعليم .مع تأكيدهم على أن
إدارة الجامعات تدعو وباستمرار لتنوع أساليب التدريس غير أن بعض األساتذة غير قادرين على تطبيقها ،إضافة إلى
ارتفاع أعداد الطلبة في مجمل التخصصات مع عدم وجود مرافق كافية.
وصفوة القول :إن النظام التعليمي الجامعي ال يوفر أساليب قادرة على تخريج طالب مؤهلين تتوافق قدراتهم
ومؤهالتهم مع احتياجات سوق العمل من حيث المعايير العلمية التي تتصف بالتفكير الناقد ،أو تزويد الطالب بمهارات
والتواصل والتعاون مع بقية أعضاء فريق العمل ،أو التركيز على المهارات الكفاءة العلمية والمهنية التي تمكنهم من
تنفيذ األعمال التي ستطلب منهم ،باإلضافة إلى ضعف تأثير األنشطة الالمنهجية التي من شأنها خلق بيئة جامعية
مستقرة وجاذبة وتفاعلية بشكل ا جابي.
ثاني عشر النتائج المتعلقة بالتساؤل الذي ينص على" :ما مدى تمتع طلبة الجامعات وأساتذتهم بالحقوق والحريات
األكاد مية ،كما وردت في المعايير الدولية لحقوق اإلنسان"؟
-92-