على " شعر الطلبة باالحترام في المدرسة" والفقرة ( )7والتي تنص "تتعامل المدرسة مع الطلبة الالجئين بدون أي
تمييز" جاءتا في المرتبة األولى وبمتوسط حسابي بلغ ( ).744وبدرجة موافقة متوسطة.
أظهرت نتائج تقديرات عينة طلبة المدارس على بعد (القيم التي يرتكز عليها النظام التعليمي) درجة موافقة قليلة
على تقيد المؤسسة التعليمية والقائمين عليها بالقيم والمعايير الدولية لحقوق اإلنسان وتُعزى هذه النتيجة لشعور
الع ديد من الطلبة بعدم االلتزام الواضح بهذه القيم والذي ظهر من خالل تأكيد الطلبة على عدم االلتزام بقيم المساواة
والعدالة في التعامل مع الطلبة .فقد أظهر الطلبة عدم موافقة قليلة على تعامل المدرسة معهم بمساواة وحياد ة وكانت
هذه الفقرة األدنى بين فقرات هذا البعد .وبين الطلبة المشاركين بمجموعات التركيز مظاهر عدم المساواة والعدالة والتي
تتمثل بالتحيز من قبل بعض المعلمين لقسم من الطلبة ،إضافة لعدم شعور الطلبة بدرجة االحترام المرجوة من خالل
التعامل داخل الصف أو خارجه ،وأبدى بعض الطلبة امتعاضهم لحالة التمييز ما بين الطلبة وبخاصة في تعامل
المديرين والمعلمين مع الطلبة ،فقد جاء على لسان الطلبة وجود حاالت قليلة من عدم االحترام والذي يتأتى من سوء
معاملة بعض المعلمين .وكذلك شعور الطلبة بعدم تعامل المدرسة بمساواة وحياد ة مع الجميع أحيانا وبسبب قيام بعض
المعلمين بمعاملة تفضيلية لبعض الطلبة وخصوصا ألسباب عائلية .وكذلك قيام بعض المعلمين بمعاملة تفضيلية لبعض
الطلبة وخصوصا في حاالت النقل من مدرسة إلى أخرى .وهذا مؤشر مهم ستدعي من جميع الجهات العمل الجاد
لتحديد أسباب هذا الشعور ومحاولة إ جاد حلول له .فيما أظهرت تقديراتهم درجة مقبولية أكبر على أسلوب التعامل
المطبق في المدارس مع الطلبة الالجئين.
فيما أظهرت تقديرات عينة مديري ومعلمي المدارس درجة موافقة متوسطة على نفس البعد ،ويعزى ذلك لرؤية
مديري ومعلمي المدارس بأن ما تقدمه و ازرة التربية والتعليم بأقصى طاقاتها مرض في ظل الظروف االقتصاد ة الصعبة
لكافة المؤسسات التعليمية ،باإلضافة لرؤيتهم بأن تعاملهم السلوكي واألكاد مي مع طلبتهم ينطلق من أسس العدالة
والمساواة وعدم التحيز واالنتماء للعملية التعليمية ،ولدورهم بتفعيل عالقة التواصل ما بين المدرسة والمجتمع المحلي مما
ساعد على تطبيق وتنفيذ القيم المرجوة من النظام التعليمي من خالل الدعم والمساهمة فيه ،وتجدر اإلشارة إلى تأكيد
المعلمين على ضعف تفاعل األهل مع المدرسة حيث كانت هذه الفقرة األدنى بين فقرات هذا البعد.
كما أكدت نتائج مجموعات التركيز على عدم شعور الطلبة بالمسؤولية األخالقية تجاه مجتمعهم المدرسي ومجتمع��م
األكبر والذي حصد المرتبة األدنى في إجابات المعلمين على هذا البعد ،والذي شير لعدم موافقة المعلمين بدرجة قليلة
على توفر هذا الشعور لدى الطلبة ،وقد أشار الطلبة المشاركون في مجموعات التركيز أن عدم الشعور بوجود المسؤولية
يتضح من خالل عدم محافظة الطلبة على ممتلكات المدارس وبينوا أن أسباب ذلك تعود إلى( :أ) عدم حب المدرسة
بسبب اختالف المعاملة بين الطلبة وللتعبير عن الغضب من تصرفات بعض المعلمين إزاءهم( .ب) عدم التنوع في
أساليب التدريس وعدم استخدام األنشطة الالمنهجية الذي سبب ملل الطلبة ويدفعهم لتخريب ممتلكات المدرسة( .ج)
شعور الطلبة بالملكية الفرد ة للممتلكات العائدة للمدرسة( .د) ردة فعل حيال العنف األسري الذي مارس على الطلبة.
نظر لصغر سن الطلبة وعدم فهمهم السليم
هذا وقد أكد بعض الطلبة على أن التخريب كون أكثر في المرحلة األساسية ا
لطبيعة عالقتهم بالمدرسة وممتلكاتها ،فيما قل التخريب في مرحلة التعليم الثانوي لزيادة ثقافة الطلبة وفهمهم السليم
لطبيعة عالقتهم بالمدرسة ،وبسبب كبر المنهاج التعليمي في المرحلة الثانوية الذي ستغرق معظم وقت الطلبة .ومن
الالفت للنظر تأكيد الطلبة على ازد اد التخريب كلما زادت عمليات التهميش للطلبة من قبل إدارة المدرسة والمعلمين.
فيما أكد معلمو المدارس على وجود بعض المظاهر التي ستخلص منها الشعور بعدم انتماء الطلبة للمدرسة والمجتمع،
وبينوا أن ذلك أتي امتدادا لشعور الطلبة داخل األسرة والمجتمع .وعن أسباب عدم االنتماء فقد أرجعها المعلمون
لألسباب اآلتية( :أ) عدم تفاعل الطلبة مع المجتمع المدرسي النشغاله وتعلقه بوسائل التواصل االجتماعي( .ب) عدم
-68-