وطﻨﻴﺔ ﺼﺎﻋدة و ّأﻻ ﻴﻛون ﻋﺎم ٢٠١٦م ﻓﻲ ﻨظر
وﻓﻲ اﻟﻨﻬﺎﻴﺔ ﻴﺄﻤﻝ اﻟﻤرﻛز أن ﻴﻛون ٢٠١٧م اﻟﺤﺎﻟﻲ ﻫو اﻟﺒداﻴﺔ ﻟﺤﺎﻟﺔ
ّ
اﻟﻴﺔ( اﻟﻤﺘﻤﻛن و
اﻟﻤﺤﺼن ﺒﻤﻘوﻻت ﺤﻤﺎﻴﺔ اﻷﻤن واﻷﻤﺎن ٕواﻨﻘﺎذ
اﻟﻤواطن ﻋﺎﻤﺎً ﻏﺎﺌﺒﺎً ﻓﻲ ﻏﻤﺎر ﺘوﺠﻪ )اﻟﻤﺠﻤوﻋﺔ اﻟﻠﻴﺒر ّ
ّ
اﻹﻗﺘﺼﺎد؛ ﻤﻤﺎ أﺠﻝ ﻤﺴﻴرة اﻹﺼﻼح اﻟﻤرﺠو ،و ّأدى إﻟﻰ ﺨﻔوت ﺒرﻴق ﺤﻘوق اﻹﻨﺴﺎن و ِ
أﻟﻘﻬﺎ ،ذﻟك اﻟﺒرﻴق واﻷﻟق اﻟﻠذان
ّ
اﻟﺴﺎﺒﻘﺔ ﻟﻠﻌﺎم ٢٠١٦م.
ﻤﻴ از ﺤﺎﻟﺔ ﻫذﻩ اﻟﺤﻘوق ﻓﻲ اﻷﻋوام اﻟﺜّﻼث ّ
ﻋـﻤـّــﺎن
ﺸواﻝ ١٤٣٨ه
ﺘﻤوز ٢٠١٧م
٢٢