الت�شريعي الثالث ،والدعوة لإجراء انتخابات ت�شريعية يف الن�صف الثاين من �شهر نوفمرب من عام 2014و�أعقبه
ت�شكيل حكومة (وزارة) جديدة ،الأمر الذي جعل من التقرير ال�سنوي الأول ال يتبو�أ مكانه يف املتابعة وتنفيذ
تو�صياته من خمتلف ال�سلطات الد�ستورية.
ويت�ألف هذا التقرير من ثالثة ف�صول ت�سبقها مقدمة وف�صل متهيدي ،حيث يتناول الف�صل التمهيدي تطور عمل
امل�ؤ�س�سة الوطنية حلقوق الإن�سان من حيث الإطار القانوين املنظم لها من خالل �صدور القانون رقم ( )26ل�سنة
2014ب�إن�شاء امل�ؤ�س�سة الوطنية حلقوق الإن�سان ،وا�ستعرا�ض التو�صيات الواردة يف تقريرها ال�سنوي الأول مع بيان
ن�صيب كل �سلطة من ال�سلطات الد�ستورية من تلك التو�صيات.
و�أعقبه الف�صل الأول� ،إذ ت�ضمن بيان مدى امتثال �أحكام القانون رقم ( )26ل�سنة 2014ب�إن�شاء امل�ؤ�س�سة الوطنية
حلقوق الإن�سان لـ "مبادئ باري�س" املتعلقة مبركز امل�ؤ�س�سات الوطنية لتعزيز وحماية حقوق الإن�سان ،وذلك من
خالل ا�ستعرا�ض املتطلبات الأ�سا�سية "ملبادئ باري�س" حول �إن�شاء تلك امل�ؤ�س�سات واملمار�سات التي تعزز وب�شكل
فعال االمتثال لها.
وجاء الف�صل الثاين مت�ضمنا بيان دور امل�ؤ�س�سة الوطنية حلقوق الإن�سان يف جمال تعزيز حقوق الإن�سان ،وجهودها
يف حماية تلك احلقوق ،يف حني مت �إفراد ف�صل ثالث و�أخري لي�سلط ال�ضوء على ق�ضايا رئي�سة ذات ت�أثري مبا�شر
يف واقع حقوق الإن�سان متثلت يف ق�ضايا مكافحة االجتار يف الب�شر واحلق يف الرت�شيح واالنتخاب ،واحلماية من
االختفاء الق�سري.
وختاما ،ت�أمل امل�ؤ�س�سة الوطنية حلقوق الإن�سان �أن يكون هذا التقرير �إىل جانب تقريرها الأول �أداتني لتعزيز واقع
ً
حقوق الإن�سان يف اململكة على نحو يتوافق مع التزاماتها الدولية النا�شئة عن ت�صديقها �أو ان�ضمامها �إىل ال�صكوك
الدولية حلقوق الإن�سان� ،أو تلك املتولدة عن املراجعة الدورية ال�شاملة �أمام جمل�س حقوق الإن�سان ،اً
و�صول �إىل
�أف�ضل املمار�سات يف جمال التمتع مبختلف احلقوق واحلريات العامةً ،
بلوغا �إىل جعل حقوق الإن�سان منط حياة.
9