المركز الوطني لحقوق اإلنسان
الحرج في التحدث بكل شئ مع القاضي إذا كان وحسب الجندر من فئة النساء ،ويمكن أن يتم
ذلك بإجراءات إدارية ،لكن إذا تم بإطار تشريعي فإن ذلك يحقق نوع من المؤسسية.
.96إن كل الجهود السابقة ال يمكن أن تتحقق على وجه أفضل إال في حالة تفعيل سبل الرعاية
للحدث من الناحية التشريعية وبهذا الصدد نضع أمام المشروع التصور التالي بخصوص رعاية
الحدث بكافة مراحلها:
(أ)
(ب)
(ج)
الرعاية السابقة (الوقائية)
الرعاية الحالية (العالجية)
الرعاية الالحقة (وقائية +عالجية)
األسرة.
األسرة.
المدرسة.
األجهزة الشرطية.
األسرة.
دور العبادة.
إدارة حماية األسرة.
األجهزة الشرطية.
المجتمع.
مؤسسات المجتمع المدني.
المؤسسات االجتماعية.
القضاء.
المؤسسات االجتماعية.
المؤسسات االجتماعية.
األخصائي النفسي.
مؤسسات المجتمع المدني.
وسائل اإلعالم.
مؤسسات المجتمع المدني.
قبل المحاكمة
أثناء المحاكمة
القضاء.
بعد المحاكمة
من خالل هذا التصور يتضح لنا ما يلي:
أن التدخل التشريعي سواء من حيث سن تشريع جديد أو تعديل القائم منها مطلوب في كل مرحلة
من مراحل التعامل مع الحدث الجانح ،وبهذا الصدد أقترح أن يتم إصدار نظام مستقل بخصوص
رعاية األحداث يشمل كافة مراحل الرعاية.
إن لألسرة دور أساس ومهم في رعاية الحدث وخصوصا الرعاية الالحقة علما بأن دور األسرة
يتضح بصورة أفضل عند األخذ بنظام العدالة اإلصالحية الجنائية لألحداث.
هناك بعض الجهات الرسمية مثل (القضاء واألمن العام والتنمية االجتماعية) تشكل جهودها العمود
الفقري للتعامل مع األحداث األمر الذي يتطلب إيجاد نوع من التنسيق فيما بينها ضمن إطار
تشريعي ،كونها مكملة لبعضها البعض وال تستطيع أي جهة العمل بمفردها.
32