‫الحق في مستوى معيشي الئق‬ ‫السكن‪:‬‬ ‫قطاع ّ‬ ‫وســعت مــن تفســر الحـ ّـق يف‬ ‫حــددت اللجنــة الدوليــة للحقــوق االقتصاديــة واالجتامعيــة والثقافيــة مجموعــة متنوعــة مــن االعتبــارات التــي َّ‬ ‫‪120‬‬ ‫الســكن مبــا يضمــن للمــرء أن يعيــش يف مــكان مــا يف أمــن وســامة وكرامــة‪ ،119‬ونظـرا ً الرتفــاع نســبة النمــو الســكاين التــي بلغــت (‪ )% 2.4‬فــإ ّن هــذا‬ ‫ّ‬ ‫الحـ ّـق يواجــه تح ّديـاً حقيقيّـاً‪ ،‬األمــر الــذي مــن شــأنه زيــادة الحاجــة إىل املســاكن وبالتحديــد الشــقق الســكنيّة‪ ،‬وال سـيّام أ ّن املجتمــع األرد ّين يوصــف‬ ‫بأنــه مجتمــع شــاب‪ ،‬وهــو مــا يعنــي أن هنــاك حاجــة ماســة إىل بنــاء املســاكن الجديــدة‪.‬‬ ‫األمن الغذا ّيئ‪:‬‬ ‫الصكــوك الدول ّيــة‪ .‬ويُعنــى العهــد الــدو ّيل الخــاص بالحقــوق االقتصاديــة واالجتامعيــة‬ ‫إ ّن حـ ّـق اإلنســان يف الغــذاء الــكايف معــرف بــه يف العديــد مــن ّ‬ ‫والثقافيــة بهــذا الحــق بصــورة أشــمل مــن أي صــك آخــر‪ .‬ويعنــي حـ ّـق كل شــخص يف مســتوى معيــي كاف لـــه وألرستــه يوفــر مــا يفــي بحاجتهــم مــن‬ ‫خاصــة بال ّنســبة للتّمتــع‬ ‫الغـــذاء‪ ،‬والكســاء‪ ،‬واملــأوى‪ ،‬وح ّقــه يف تحســن متواصــل لظروفــه املعيشــية‪ ،121‬وحـ ّـق اإلنســان يف الغــذاء الــكايف يتّســم بأهميــة ّ‬ ‫بجميــع الحقــوق‪.‬‬ ‫يُشــر املركــز بــأ ّن قطــاع الزراعــة قــد تأثــر بســبب جائحــة كورونــا نتيجــة تداعيــات اإلغــاق وتعـ ّـر االســترياد والتصديــر‪ ،‬وبالتّــايل انعكــس ذلــك‬ ‫عــى األمــن الغــذا ّيئ للمواطنــن‪ ،‬ومنــذ انتشــار فــروس كورونــا‪ ،‬أغلقــت العديــد مــن الــدول حدودهــا‪ ،‬وأوقفــت تصديــر املــواد األساســية‪ ،‬مثــل‪ :‬القمــح‬ ‫والبطاطــا وغريهــا‪ ،‬غــر أ ّن هــذه األزمــة قــد تشــكل فرصــة للزراعــة املحليــة يف املناطــق الريفيــة‪ ،‬وذلــك لســد أي نقــص يف الغــذاء عــى املســتوى املحــي‪.‬‬ ‫ظاهرة التسول‪:‬‬ ‫الحــظ املركــز تفاقــم ظاهــرة التســول واتخاذهــا أشــكاالً وأســاليب متعــددة تتمثــل يف التســول املبــارش عــن طريــق االســتجداء‪ ،‬والتســول غــر املبــارش‬ ‫كبيــع الســلع الزهيــدة لجنــي املــال‪ .‬إذ بلــغ عــدد املتســولني الذيــن ألقــي القبــض عليهــم عــام ‪2020‬م مــا مجموعــه (‪ )5.787‬متســوالً يف جميــع محافظــات‬ ‫اململكــة‪ ،122‬إذ بلــغ عــدد املتســولني املضبوطــن مــن الجنســية األردنيــة (‪ )5.465‬متســوالً ‪ ،‬كــا بلــغ عــدد املتســولني مــن الجنســية غــر األردنيــة (‪)322‬‬ ‫متســوالً‪ .‬كــا هــو مبــن بالشــكل أدنــاه‪ .‬وتوزعــت أعــداد املطلوبــن بــن الذكــور واإلنــاث‪ ،‬البالغــن واألحــداث‪ ،‬إذ بلــغ عــدد املضبوطــن البالغــن مــن الذكــور‬ ‫(‪ )1.465‬متســوالً‪ ،‬ومــن اإلنــاث (‪ )1.582‬متســولة‪ ،‬وبالنســبة لألحــداث بلــغ عــدد املضبوطــن الذكــور (‪ )1.639‬متســوالً‪ ،‬ومــن اإلنــاث (‪ .)785‬ويشــر املركــز‬ ‫إىل أنــه عــى ال ّرغــم مــن تجريــم التســول مبوجــب املــادة (‪ )389‬مــن قانــون العقوبــات رقــم (‪ )16‬لســنة ‪1960‬م وتعديالتــه‪ ،‬إالّ أ ّن اإلشــكالية تكمــن يف عــدم‬ ‫التطبيــق الفعــي لهــذه النصــوص القانونيــة‪.‬‬ ‫‪ - 119‬ملزيد من املعلومات‪ ،‬انظر‪ :‬التعليق العام رقم (‪ )4‬املتعلق بـــ «الحق يف السكن املالئم»‪ ،‬لجنة الحقوق االقتصادية واالجتامعية والثقافية‪ ،‬الدورة السادسة ‪1991‬م‪.‬‬ ‫‪http://dosweb.dos.gov.jo/ar/population/population - 120‬‬ ‫‪ - 121‬ملزيد من التفاصيل‪ :‬انظر‪ :‬التعليق العام رقم ‪( 12‬الحق يف الغذاء الكايف)‪ ،‬لجنة الحقوق االقتصادية واالجتامعية والثقافية‪ ،‬الدورة العرشون ‪.1999‬‬ ‫متسوال تم ضبطهم خالل ‪ ،)2020‬تاريخ ‪ 24‬كانون الثاين ‪.2021‬‬ ‫ً‬ ‫‪ - 122‬صحيفة الدستور‪ ،‬عنوان الخرب‪5787( :‬‬ ‫‪65‬‬

Select target paragraph3