‫حيث المتوسطات الحسابية والذي بلغ لكلتا الفقرتين (‪ )2.0‬وبدرجة عدم موافقة قليلة‪( .‬ب) عدم توفر الكادر المؤهل‬ ‫لتحقيق أهداف المؤسسة؛ إذ جاء المتوسط الحسابي للفقرة (‪ )34‬الخاصة بتوافر الكوادر البشرية المؤهلة (‪)2.60‬‬ ‫ويجد فريق الدراسة أن هذه النتيجة أقرب للمنطق في ظل األدوار التي تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني لخدمة‬ ‫المجتمع المحلي‪.‬‬ ‫وقد بين المشاركون في مجموعة التركيز أن سبب حصول بعد الفعالية ككل على النسبة األقل لدى جمعيات‬ ‫حقوق اإلنسان من بين باقي مؤسسات المجتمع المدني يعود لألسباب اآلتية‪:‬‬ ‫‪ -‬نقص التمويل يؤدي إلى عدم فعالية الجمعيات‪.‬‬ ‫ السماح للمنظمات األجنبية بالقيام بنشاطات يمكن للجمعيات القيام بها‪.‬‬‫‪-‬‬ ‫وجود المركز الوطني لحقوق اإلنسان أضعف عمل جمعيات حقوق اإلنسان سواء بمجال مراقبة االنتخابات‬ ‫أو استقبال الشكاوى أو التوعية ونشر المطبوعات‪.‬‬ ‫كما بين المشاركون في مجموعة التركيز األسباب التي تحول دون توفر الكوادر المؤهلة لدى الجمعيات الحقوقية‬ ‫باآلتي‪:‬‬ ‫ كثرة الجمعيات أدى إلى تشتت الخبرات‪.‬‬‫ تراجع مفهوم العمل التطوعي في ظل كثرة المنح والتمويل فلم يعد هناك منظمات حقوقية تقوم بعمل تطوعي‪.‬‬‫وقد اتفق المشاركون بمجموعات التركيز مع نتائج التحليل الكمي لنتائج استجابات القائمين على الجمعيا�� الحقوقية‬ ‫بخصوص استجابة برامج جمعيات حقوق اإلنسان الحتياجات المجتمعات المحلية‪ ،‬والتي حصلت على المتوسط‬ ‫األعلى‪ ،‬وبينوا مظاهر هذه االستجابات ومؤشرات االستجابة السليمة التي تم االعتماد عليها على النحو اآلتي‪:‬‬ ‫ التطوع من قبل المواطنين للعمل ضمن نشاطات الجمعية وحضور المواطنين نشاطات الجمعيات‪.‬‬‫ قدرة بعض الجمعيات على المساهمة في تعديل بعض القوانين التي تهم المواطنين وتنسجم مع‬‫معايير حقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫ تنفيذ بعض المؤسسات للدراسات واألبحاث التي تهم المجتمع المحلي‪.‬‬‫هذا وقد بين البعض أن عدم مشاركة المواطنين في نشاطات الجمعيات الحقوقية يعود لما يأتي‪:‬‬ ‫ الوضع االقتصادي الصعب للمواطنين وعدم حسن اختيار موضوع ووقت النشاط‬‫‪ -‬التعبئة المضادة من قبل الحكومة لعدم مشاركة المواطنين في هذه النشاطات‪.‬‬ ‫خالصة البعد الخامس (الفاعلية) اتفاق تقديرات عينتي النقابات العمالية والمهنية مع تقديرات عينة الدراسة المجمعة‬ ‫بالموافقة المتوسطة على قدرة هذه المؤسسات على خدمة مجتمعهم المحلي‪ ،‬فيما اختلفت تقديرات عينة الجمعيات‬ ‫الحقوقية بدرجة الموافقة القليلة من حيث قدرة وفاعلية تلك المؤسسات بتسيير أعمالها من خالل الكادر البشري‬ ‫واألجهزة والمهمات المتوفرة إذ تشير التقديرات إلى عدم رضا عينة القائمين على الجمعيات الحقوقية عن الكادر‬ ‫البشري واألجهزة المتوفرة‪ .‬وبكل األحوال فإن فريق الدراسة يعزي درجة الموافقة المتوسطة لمؤسسات المجتمع المدني‬ ‫لهذا البعد لألسباب اآلتية‪:‬‬ ‫‪ .1‬افتقار مؤسسات المجتمع المدني لألجهزة والمعدات الكافية والتي تمكنها من أداء برامجها وعملها‬ ‫المؤسسي‪.‬‬ ‫‪ .2‬ضعف وندرة التمويل المحلي من حيث األمور المالية واإلدارية والتجهيزات الضرورية للعمل‪.‬‬ ‫‪ .3‬توافر الكوادر المؤهلة والمدربة للعمل المؤسسي لدى جزء كبير من هذه المؤسسات وخصوصاً النقابات‬ ‫المهنية التي تعتبر بيوت خبرة حقيقية في المجاالت التي تختص بها وتتابعها‪.‬‬ ‫‪-84-‬‬

Select target paragraph3