.٣ﺍﻥ ﺘﻭﻗﻴﻊ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻋﻠﻰ ﺇﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﻤﻨﺎﻫﻀﺔ ﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ﻭﻨﺸﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺭﻴﺩﺓ ﺍﻟﺭﺴﻤﻴﺔ ﻴﺘﻁﻠـﺏ
ﺍﺘﺨﺎﺫ ﺇﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺘﺸﺭﻴﻌﻴﺔ ﻭﺇﺩﺍﺭﻴﺔ ﺘﺴﺘﺠﻴﺏ ﻟﻠﻤﻌﺎﻴﻴﺭ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ،ﻭﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﺇﺫ ﻴﺅﻜـﺩ
ﻋﻠﻰ ﻀﺭﻭﺭﺓ ﺍﻹﺴﺭﺍﻉ ﺒﺎﺘﺨﺎﺫ ﻫﺫﻩ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﻓﺈﻨﻪ ﻴﺘﻭﻗﻊ ﺍﻥ ﺘﺠﺩ ﺘﻭﺼﻴﺎﺘﻪ ﺍﻟﻤﺘﻜـﺭﺭﺓ
ﻯ
ﺒﻀﺭﻭﺭﺓ ﺍﺘﺨﺎﺫ ﺠﻤﻠﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﺩﺍﺒﻴﺭ ﺍﻟﺘﺸﺭﻴﻌﻴﺔ ﻭﺍﻹﺠﺭﺍﺌﻴﺔ ﻟﻤﻨﺎﻫﻀﺔ ﺍﻟﺘﻌـﺫﻴﺏ ﺼـﺩ
ﻋﻤﻠﻴ ﹰﺎ ﻭﺒﺸﻜل ﺨﺎﺹ ﺍﺘﺨﺎﺫ ﻤﺎ ﻴﻠﻲ:
ﺃﻭ ﹰﻻ :ﺍﻟﺘﻌﺩﻴﻼﺕ ﺍﻟﺘﺸﺭﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﺤﺔ
ﺃ -ﺘﻌﺩﻴل ﻗﺎﻨﻭﻥ ﺍﻟﻌﻘﻭﺒﺎﺕ ﺒﺤﻴﺙ ﺘﺸﺘﻤل ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺘﻌﺩﻴﻼﺕ ﻋﻠﻰ ﻤﺎ ﻴﻠﻲ:
• ﺍﻟﻨﺹ ﺼﺭﺍﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺘﺠﺭﻴﻡ ﺍﻋﻤﺎل ﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺭﺘﻜﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﻭﻅﻑ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺘﺸﺩﻴﺩ
ﺍﻟﻌﻘﻭﺒﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺠﺭﺍﺌﻡ.
• ﻋﺩﻡ ﺴﻘﻭﻁ ﺠﺭﺍﺌﻡ ﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ﺒﺎﻟﺘﻘﺎﺩﻡ ﻭﻋﺩﻡ ﺸﻤﻭﻟﻬﺎ ﺒﺎﻟﻌﻔﻭ ﺍﻟﻌﺎﻡ.
• ﺍﻟﻨﺹ ﺼﺭﺍﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺤﻕ ﻀﺤﺎﻴﺎ ﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ﺒﺎﻟﺘﻌﻭﻴﺽ ﺍﻟﻤﺒﺎﺸﺭ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ.
• ﺘﻭﺴﻴﻊ ﻨﻁﺎﻕ ﺍﻟﻤﺴﺅﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻤﺠﺎل ﺠﺭﺍﺌﻡ ﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ﺒﺤﻴﺙ ﻴﻜﻭﻥ ﻤﺩﻴﺭ ﻤﺭﻜﺯ
ﺍﻹﺼﻼﺡ ﻭﺍﻟﺘﺄﻫﻴل ﺃﻭ ﻤﺭﻜﺯ ﺍﻻﺤﺘﺠﺎﺯ ﻤﺴﺅﻭﻻ ﺸﺨﺼﻴﺎ ﻭﻓﻘﺎ ﻻﺤﻜﺎﻡ ﻗﺎﻨﻭﻥ ﺍﻟﻌﻘﻭﺒﺎﺕ
ﻋﻥ ﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺯﻴﻥ ﻭﺒﺤﻴﺙ ﻴﺴﺄل ﻋﻥ ﺠﺭﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ﻓﻲ ﺤﺎﻟﺔ ﻋﺩﻡ ﺍﻻﺴﺘﺩﻻل
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺨﺹ ﻤﺭﺘﻜﺏ ﺍﻟﺠﺭﻡ.
ﺏ -ﺍﻥ ﺘﺘﻭﻟﻰ ﺍﻟﻨﻴﺎﺒﺔ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻤﺴﺅﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻕ ﻓﻲ ﺠﺭﺍﺌﻡ ﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ﻭﺘﻘﺩﻴﻡ ﺍﻟﻤﺴﺅﻭﻟﻴﻥ
ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ.
ﺝ -ﺘﻔﻌﻴل ﻭﺘﻭﺴﻴﻊ ﻤﻅﻠﺔ ﺍﻟﺭﻗﺎﺒﺔ ﻭﺍﻹﺸﺭﺍﻑ ﺍﻟﻘﻀﺎﺌﻲ ﺍﻟﻨﻅﺎﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﻤﺭﺍﻜﺯ ﺍﻹﺼﻼﺡ
ﻭﺍﻟﺘﺄﻫﻴل ﻭﺃﻤﺎﻜﻥ ﺍﻹﺤﺘﺠﺎﺯ ﺍﻟﻤﺅﻗﺕ.
ﺩ -ﺇﻟﻐﺎﺀ ﻗﺎﻨﻭﻥ ﻤﻨﻊ ﺍﻟﺠﺭﺍﺌﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﺎﻡ ،١٩٥٤ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻤل ﻋﻠﻰ ﺇﺠﺭﺍﺀ ﺘﻌﺩﻴﻼﺕ
ﺠﺫﺭﻴﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻴﻜﻭﻥ ﻤﻥ ﺸﺄﻨﻬﺎ ﺘﺤﻘﻴﻕ ﻤﺎ ﻴﻠﻲ:
-١ﺍﺤﺘﺭﺍﻡ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﻀﺎﺌﻴﺔ ﻭﺍﻷﺤﻜﺎﻡ ﺍﻟﻨﻬﺎﺌﻴﺔ ﺒﺎﻟﺒﺭﺍﺀﺓ ﺃﻭ ﻋﺩﻡ ﺍﻟﻤﺴﺌﻭﻟﻴﺔ
ﻭﺍﻻﻟﺘﺯﺍﻡ ﺒﻬﺎ.
-٢ﻨﻘل ﺼﻼﺤﻴﺔ ﻓﺭﺽ ﺍﻹﻗﺎﻤﺔ ﺍﻟﺠﺒﺭﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻁﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺌﻴﺔ ﻭﺍﻷﺨﺫ ﺒﻤﺒﺩﺃ ﻤﻼﺀﻤﺔ
ﺍﻹﺠﺭﺍﺀ ﺍﻟﻀﺒﻁﻲ ﻭﺍﻟﺨﻁﻭﺭﺓ ﺍﻟﺠﺭﻤﻴﺔ ﻋﻨﺩ ﻓﺭﺽ ﺍﻹﻗﺎﻤﺔ ﺍﻟﺠﺒﺭﻴﺔ.
-٣ﻭﻟﺤﻴﻥ ﺍﺘﺨﺎﺫ ﺇﺠﺭﺍﺀ ﺒﺨﺼﻭﺹ ﻗﺎﻨﻭﻥ ﻤﻨﻊ ﺍﻟﺠﺭﺍﺌﻡ ،ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺤﻘﻭﻕ
ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻴﺅﻜﺩ ﻋﻠﻰ ﻀﺭﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﺯﺍﻡ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﻴﻥ ﺒﻨﺹ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺭﺍﺒﻌﺔ ﻤﻥ ﻗﺎﻨﻭﻥ
ﻤﻨﻊ ﺍﻟﺠﺭﺍﺌﻡ ﻤﻥ ﺤﻴﺙ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻭﺍﺠﺏ ﺍﺘﺒﺎﻋﻬﺎ ﻋﻨﺩ ﺍﻟﻠﺠﻭﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻭﻗﻴﻑ
ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ،ﻭﺫﻟﻙ ﻓﻴﻤﺎ ﻴﺨﺘﺹ ﺒﺈﺼﺩﺍﺭ ﻤﺫﻜﺭﺓ ﺍﻟﻘﺒﺽ ﻭﺴﻤﺎﻉ ﺃﻗﻭﺍل ﺍﻷﺸﺨﺎﺹ ﻭﻤﻥ
ﺜﻡ ﺇﺼﺩﺍﺭ ﻤﺫﻜﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻭﻗﻴﻑ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ،ﻭﺘﻭﺜﻴﻕ ﺠﻤﻴﻊ ﻫﺫﻩ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ.
٨
اﻟﺤﻖ ﻓﻲ اﻟﺤﻴﺎة واﻟﺴﻼﻣﺔ اﻟﺠﺴﺪﻳﺔ