ﺍﻟﺸﻜﺎﻭﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺭﺩﺕ ﺇﻟﻴﻪ ،ﻭﻤﺨﺎﻁﺒﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻜل ﺸﻜﻭﻯ ﺘﺒﻴﻥ ﺃﻥ ﻟﻬﺎ ﺃﺴﺎﺴﺎ
ﻤﻨﻁﻘﻴﺎ ﻭﻗﺎﻨﻭﻨﻴﺎ ﻴﺴﺘﺩﻋﻲ ﺍﻟﻤﺘﺎﺒﻌﺔ.
ﻭﻗﺩ ﺒﻠﻎ ﻋﺩﺩ ﺍﻟﺸﻜﺎﻭﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﻋﻲ ﺍﺼﺤﺎﺒﻬﺎ ﺒﺄﻨﻬﻡ ﺘﻌﺭﻀﻭﺍ ﻟﻠﻀﺭﺏ ﻭﺍﻟﺘـﻲ ﻭﺭﺩﺕ ﺍﻟـﻰ
ﻤﻜﺘﺏ ﺍﻟﻤﻅﺎﻟﻡ ﻭﺤﻘﻭﻕ ﺍﻻﻨﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﻤﺩﻴﺭﻴﺔ ﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ) (٥٦ﺸﻜﻭﻯ -ﻤﻥ ﻀـﻤﻨﻬﺎ
)(٢٦
ﺸﻜﻭﻯ ﺴﺒﻕ ﻭﺍﻥ ﺘﻘﺩﻡ ﺃﺼﺤﺎﺒﻬﺎ ﺒﻬﺎ ﻟﻠﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺠﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ – ﻭﻜﺎﻨﺕ ﺍﻟﻨﺘﺠﻴـﺔ ﺤﻔـﻅ
) (٩ﺸﻜﺎﻭﻯ ﻤﻨﻬﺎ ﻭﺼﺩﺭ ﻗﺭﺍﺭ ﺒﻤﻨﻊ ﺍﻟﻤﺤﺎﻜﻤﺔ ﻓﻲ ) (٣ﺸﻜﺎﻭﻯ ﻭﺍﺤﺎﻟﺔ ﻗـﻀﻴﺔ ﻭﺍﺤـﺩﺓ ﺍﻟـﻰ
ﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺸﺭﻁﺔ ﻭ) (٤ﻤﺤﺎﻜﻤﺎﺕ ﺍﻤﺎﻡ ﻗﺎﺌﺩ ﺍﻟﻭﺤﺩﺓ ،ﻭ) (٣٩ﺸﻜﻭﻯ ﻤﺎ ﺯﺍﻟﺕ ﻗﻴﺩ ﺍﻟﻨﻅـﺭ ﺍﻤـﺎﻡ
ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﻓﻲ ﻤﺩﻴﺭﻴﺔ ﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ.
• ﻭﺒﺎﻟﻤﻘﺎﺒل ﺸﻬﺩ ﻋﺎﻡ ٢٠٠٦ﻡ ﺼﺩﻭﺭ ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻴﺭ ﻋﻥ ﺍﻟﻤﻨﻅﻤﺎﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﺘﺩﻴﻥ
ﺃﻋﻤﺎل ﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ﺍﻟﻤﻨﺴﻭﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻷﻤﻨﻴﺔ ﺩﺍﺨل ﺍﻷﺭﺩﻥ )ﺘﻘﺭﻴﺭ ﻤﻨﻅﻤﺔ
ﺍﻟﻌﻔﻭ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ( ﺘﺤﺕ ﻋﻨﻭﺍﻥ "ﺍﻋﺘﺭﺍﻓﺎﺘﻜﻡ ﺠﺎﻫﺯﺓ ﻟﻠﺘﻭﻗﻴﻊ" ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﺒﺘﺎﺭﻴﺦ
،٢٠٠٦/٧/٢٤ﻭﺘﻘﺭﻴﺭ ﻤﻨﻅﻤﺔ ﻤﺭﺍﻗﺒﺔ ﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ )(Human Rights watch
ﺘﺤﺕ ﻋﻨﻭﺍﻥ "ﺍﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﻤﺭﻴﺒﺔ ،ﺩﺍﺌﺭﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﺒﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻭﻤﺸﻜﻠﺔ ﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻥ ﻓﻲ
ﺍﻷﺭﺩﻥ" ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﺒﺘﺎﺭﻴﺦ ) (٢٠٠٦/٩/١٩ﺴﻭﺍﺀ ﻓﻲ ﻤﺭﺍﻜﺯ ﺍﻹﺼﻼﺡ ﻭﺍﻟﺘﺄﻫﻴل ﺃﻭ ﻓﻲ
ﺃﻤﺎﻜﻥ ﺍﻟﺤﺠﺯ ﺍﻟﻤﺅﻗﺘﺔ ﻤﺘﻬﻤﺔ ﺒﻌﺽ ﺍﻷﺠﻬﺯﺓ ﺍﻷﻤﻨﻴﺔ ﺒﻤﻤﺎﺭﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ﺍﻟﻤﻨﻬﺠﻲ ﺒﺤﻕ
ﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺯﻴﻥ ﻟﺩﻴﻬﺎ ﺒﻬﺩﻑ ﺍﻟﺤﺼﻭل ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺭﺍﻓﺎﺕ ﻤﻨﻬﻡ ،ﻭﻗﺩ ﺫﻫﺒﺕ ﺒﻌﺽ
ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻴﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﺒﻌﺩ ﻤﻥ ﺫﻟﻙ ﺤﻴﺙ ﺼﻭﺭﺕ ﺃﺸﻜﺎل ﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﻤﺎﺭﺱ ﻭﻜﻴﻔﻴﺔ ﺇﻓﻼﺕ
ﻤﺭﺘﻜﺒﻲ ﺠﺭﺍﺌﻡ ﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ.
*
ﻭﻓﻲ ﻀﻭﺀ ﺫﻟﻙ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻴﺭﻯ ﺍﻥ ﺇﻟﺘﺯﺍﻡ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﺒﺴﻴﺎﺴﺔ
ﻭﺍﻀﺤﺔ ﻟﻤﻨﺎﻫﻀﺔ ﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ﺒﺼﻭﺭﺓ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻴﺴﺘﻭﺠﺏ ﺍﺘﺨﺎﺫ ﺠﻤﻠﺔ ﻤﻥ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﻭﻴﻭﺼﻲ ﺒﻤﺎ
ﻴﻠﻲ-:
.١ﺍﻟﺘﺼﺩﻴﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺭﻭﺘﻭﻜﻭل ﺍﻻﺨﺘﻴﺎﺭﻱ ﺍﻷﻭل ﺍﻟﻤﻠﺤﻕ ﺒﺎﻟﻌﻬﺩ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺒـﺎﻟﺤﻘﻭﻕ
ﺍﻟﻤﺩﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﺒﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺍﻷﺩﺍﺓ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺫﻴﺔ ﻟﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺩﻭل ﺒﺎﻹﻟﺘﺯﺍﻤﺎﺕ ﺍﻟﻭﺍﺭﺩﺓ ﻓـﻲ
ﺍﻟﻌﻬﺩ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ.
.٢ﺩﻋﻭﺓ ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﺼﺩﻴﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺭﻭﺘﻭﻜﻭل ﺍﻻﺨﺘﻴﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﻠﺤﻕ ﺒﺎﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﻤﻨﺎﻫﻀﺔ
ﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ﺍﻟﺫﻱ ﺩﺨل ﺤﻴﺯ ﺍﻟﻨﻔﺎﺫ ﺒﺘﺎﺭﻴﺦ .٢٠٠٦/٦/٢٢
ﻋﻠﻤﹰﺎ ﺒﺄﻥ ﺍﻟﻤﻘﺭﺭ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺒﺎﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ﻟﺩﻯ ﺍﻷﻤﻡ ﺍﻟﻤﺘﺤﺩﺓ )ﺍﻟﺴﻴﺩ ﻤﺎﻨﻔﺭﻴﺩ ﻨﺎﻭﺍﻙ( ﻗﺎﻡ
ﺒﺯﻴﺎﺭﺓ ﻟﻼﺭﺩﻥ ﺨﻼل ﺸﻬﺭ ﺤﺯﻴﺭﺍﻥ ٢٠٠٦ﻭﺘﻔﻘﺩ ﺒﻌﺽ ﺃﻤﺎﻜﻥ ﺍﻻﺤﺘﺠﺎﺯ ﺍﻟﻤﺅﻗﺘﺔ ﻭﻤﺭﺍﻜﺯ
ﺍﻹﺼﻼﺡ ﻭﺍﻟﺘﺄﻫﻴل ،ﺒﻤﻭﺠﺏ ﺘﺼﺭﻴﺢ ﻤﻔﺘﻭﺡ ﻤﻥ ﻭﺯﻴﺭ ﺍﻟﺩﺍﺨﻠﻴﺔ ،ﻭﺃﺩﻟﻰ ﺒﺘﺼﺭﻴﺢ ﻋﻘﺏ
ﺍﻟﺯﻴﺎﺭﺓ ﻭﻁﺎﻟﺏ ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﺔ ﺍﻷﺭﺩﻨﻴﺔ ﺒﺎﻟﺘﻭﻗﻴﻊ ﻭﺍﻟﺘﺼﺩﻴﻕ ﻋﻠﻰ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺒﺭﺘﻭﻜﻭل.
٧
اﻟﺤﻖ ﻓﻲ اﻟﺤﻴﺎة واﻟﺴﻼﻣﺔ اﻟﺠﺴﺪﻳﺔ