ﻤﺭﺍﻜﺯ ﺍﻹﺼﻼﺡ ﻭﺍﻟﺘﺄﻫﻴل ﻀﻤﻥ ﺍﻷﺤﻜﺎﻡ ﻭﺍﻷﺴﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺸﺎﺭ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻗﺎﻨﻭﻥ ﻨﻘﺎﺒﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻤﻴﻥ،
ﻤﻊ ﺍﺴﺘﻌﺩﺍﺩﻫﺎ ﻹﺴﺘﻘﺒﺎل ﺸﻜﺎﻭﻯ ﻨﺯﻻﺀ ﻤﺭﺍﻜﺯ ﺍﻹﺼﻼﺡ ﻭﺍﻟﺘﺄﻫﻴل ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ ﺒﺤﻕ ﺒﻌﺽ
ﺍﻟﻤﺤﺎﻤﻴﻥ ﻋﻥ ﻁﺭﻴﻕ ﻓﺭﻴﻕ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻜﻠﻑ ﺒﺯﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﺠﻭﻥ(.
-١٠
ﺍﺴﺘﻤﺭﺍﺭ ﺍﻨﺘﺸﺎﺭ ﺍﻷﻤﻴﺔ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻨﺯﻻﺀ ﻭﺘﺭﺍﺠﻊ ﺘﻨﻔﻴﺫ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﻤﺤﻭ ﺍﻷﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺒﻌﺽ
ﺍﻟﺴﺠﻭﻥ.
-١١ﺍﻨﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺤﺒﻭﺏ ﺍﻟﻤﺨﺩﺭﺓ ﻭﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﺴﺠﻭﻥ.
-١٢ﺘﺩﻨﻲ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﺭﻋﺎﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺒﻜﺎﻓﺔ ﺃﺸﻜﺎﻟﻬﺎ )ﺭﻗﺎﺒﻴﺔ ،ﻭﻗﺎﺌﻴﺔ ،ﻋﻼﺠﻴﺔ( ﻭﺍﻟﻨﻘﺹ
ﺍﻟﻭﺍﻀﺢ ﻓﻲ ﺃﻋﺩﺍﺩ ﺍﻟﻜﺎﺩﺭ ﺍﻟﻁﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﻤل ﺩﺍﺨل ﺍﻟﻭﺤﺩﺍﺕ ﺍﻟﻁﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻭﻥ ﻭﺃﻋﺩﺍﺩ
ﺍﻷﺴﺭﺓ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﻤﺭﺍﻜﺯ ﺍﻹﺼﻼﺡ ﻭﺍﻟﺘﺄﻫﻴل ﺩﺍﺨل ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻤﻊ ﻋﺩﻡ ﻭﺠﻭﺩ
ﻭﺤﺩﺍﺕ ﺼﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﺨﻤﺴﺔ ﺴﺠﻭﻥ) ﺍﻟﺒﻠﻘﺎﺀ ،ﺍﻟﻜﺭﻙ ،ﻤﻌﺎﻥ ،ﺍﻟﻌﻘﺒﺔ ،ﺠﻭﻴﺩﺓ ﻨﺴﺎﺀ( ﻤﻥ ﺍﺼل
ﻋﺸﺭﺓ ،ﺇﻀﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺩﻡ ﺘﻭﻓﻴﺭ ﻁﺒﻴﺏ/ﻁﺒﻴﺒﺔ ﻨﺴﺎﺌﻴﺔ ﻓﻲ ﺴﺠﻥ ﺠﻭﻴﺩﺓ/ﻨﺴﺎﺀ ،ﻭﻋﺩﻡ ﺘﻭﻓﻴﺭ
ﺒﻌﺽ ﺍﻷﺩﻭﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻼﺠﺎﺕ ﻭﻀﻌﻑ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻷﺸﺭﺍﻑ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻤﻥ ﻗﺒل ﻤﺩﻴﺭﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﺔ
ﻋﻠﻰ ﻁﻌﺎﻡ ﻭﻨﻅﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺭﺍﻜﺯ ،ﻭﺴﻭﺀ ﻤﻌﺎﻤﻠﺔ ﺍﻷﻁﺒﺎﺀ ﻟﻠﻨﺯﻻﺀ ﺩﺍﺨل ﺍﻟﺴﺠﻭﻥ ﺃﻭ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ.
-١٣ﺍﺴﺘﻤﺭﺍﺭ ﺘﺩﻨﻲ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﺭﻋﺎﻴﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﻋﺩﻡ ﺘﻭﻓﻴﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻭﻥ ،ﻭﻜﺫﻟﻙ ﺘﺩﻨﻲ
ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺨﺩﻤﺎﺕ ﻁﺏ ﺍﻟﺠﻠﺩﻴﺔ ﻭﺍﻷﺴﻨﺎﻥ.
-١٤ﺍﻟﻨﻘﺹ ﺍﻟﻭﺍﻀﺢ ﻓﻲ ﺨﺩﻤﺎﺕ ﺍﻟﺭﻋﺎﻴﺔ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ،ﻭﺍﺴﺘﻤﺭﺍﺭ ﻋﺩﻡ ﺘﻭﻓﺭ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺨﺩﻤﺔ ﻓﻲ
ﺴﺠﻨﻲ) ﺍﻟﻌﻘﺒﺔ ،ﻤﻌﺎﻥ( ﻭﻨﺸﻴﺭ ﻫﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺨﺩﻤﺔ ﺘﻌﺘﺒﺭ ﻏﻴﺭ ﻜﺎﻓﻴﺔ ﻭﻻ ﺘﻘﺩﻡ ﺒﺎﻟﺸﻜل
ﺍﻟﻤﻁﻠﻭﺏ ﻓﻲ ﺠﻤﻴﻊ ﺃﺤﻭﺍﻟﻬﺎ ،ﺇﺫ ﻟﻡ ﺘﻘﻡ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺒﺘﻁﺒﻴﻕ ﺃﻴﺔ ﺒﺭﺍﻤﺞ
ﺇﺼﻼﺤﻴﺔ ﺘﺴﺎﻋﺩ ﺍﻟﻨﺯﻻﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻭﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺍﻟﺤﺩ ﻤﻥ ﺨﻁﻭﺭﺘﻬﻡ ﺍﻹﺠﺭﺍﻤﻴﺔ ،ﻭﻟﻡ
ﻴﺼﺩﺭ ﻋﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺃﻴﺔ ﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺃﺴﺒﺎﺏ ﺍﻟﻌﻭﺩ) ﺍﻟﺘﻜﺭﺍﺭ( ﺃﻭ
ﺃﺴﺒﺎﺏ ﺍﻟﺠﺭﻴﻤﺔ.
-١٥ﻋﺩﻡ ﺘﻔﻌﻴل ﻨﻅﺎﻡ ﺍﻟﺨﻠﻭﺓ ﺍﻟﺸﺭﻋﻴﺔ ﻟﻤﺴﺘﺤﻘﻴﻬﺎ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺯﻻﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻭﻥ.
ﺍﻹﻓﺭﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﺍﻟﻘﻭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﺒﺄﻋﻤﺎل ﺍﻟﻤﺩﺍﻫﻤﺔ ﻭﺍﻟﻘﺒﺽ
.١ﺘﻔﻴﺩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻭﻓﺭﺓ ﻤﻥ ﻤﺩﻴﺭﻴﺔ ﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺒﻤﻘﺘل ﺜﻼﺜﺔ ) (٣ﺍﺸﺨﺎﺹ ﻭﺇﺼﺎﺒﺔ
) (١٣١ﺸﺨﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻴﺩﻱ ﺭﺠﺎل ﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺨﻼل ﺘﺄﺩﻴﺘﻬﻡ ﻟﻭﺍﺠﺒﻬﻡ ﻋﺎﻡ ،٢٠٠٦ﻓﻲ
ﺤﻴﻥ ﺒﻠﻎ ﻋﺩﺩ ﺭﺠﺎل ﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﺃﺼﻴﺒﻭﺍ ﺨﻼل ﺃﺩﺍﺌﻬﻡ ﻟﻭﺍﺠﺒﺎﺘﻬﻡ ﺍﻟﺭﺴﻤﻴﺔ )(٥١
ﻓﺭﺩﺍ ﻭﻭﻓﺎﺓ ﺸﺨﺹ ﻭﺍﺤﺩ ﺒﺴﺒﺏ ﺍﻭ ﺨﻼل ﺘﺄﺩﻴﺔ ﻭﺍﺠﺒﺎﺘﻬﻡ.
.٢ﻜﻤﺎ ﺘﻜﺭﺭﺕ ﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﺼﺎﺩﻡ ﻭﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﺍﻟﻘﻭﺓ ﻀﺩ ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻨﻴﻥ ﺨﻼل ﻋﺎﻡ ،٢٠٠٦ﺤﻴﺙ
ﻤﻨﻌﺕ ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﺔ ﺍﻟﻨﻘﺎﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻤﻥ ﺇﻗﺎﻤﺔ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻬﺭﺠﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﺨﻁﺎﺒﻴﺔ ﻓﻲ
١٩
اﻟﺤﻖ ﻓﻲ اﻟﺤﺮﻳﺔ وﻓﻲ اﻷﻣﺎن اﻟﺸﺨﺼﻲ