بأنه كل سلوك (فعل او امتناع عن فعل) غير قانوني يتم باستخدام وسائل تقنيات
المعلومات او الشبكة المعلوماتية او انظمة المعلومات .ولعل هذا القانون من أكثر القوانين إثارة
للجدل في نطاق تقييد حرية التعبير لدواعي امنية ،باعتباره سيفا مصلطا على كل شخص يعبر
عن رأيه عبر الوسائل االلكترونية التي أصبحت متنفسا للكثيرين البداء وجهات نظرهم في الشأن
العام واداء شخوصه .
وقد أثار توقيف سبعة من النشطاء اإلعالميين على “الفيسبوك” في تشرين اول 1111
قضية
ذمة
ّ
جدال واسعا في األردن ، ،وكانت سلطات االدعاء قد أوقفت الناشطين السبعة على ّ
رفعها األمين العام للديوان الملكي يوسف العيسوي ضد كل من أساء له ،ونشر معلومات كاذبة
عنه ،وقد رصدت مطالبات بالجملة لإلفراج عن النشطاء السبعة الذين تم توقيفهم بتهمة الذم
والقدح بحق العيسوي .128وفي مثل هذه الممارسات تقييد لحرية التعبير عن الرأي والسيما اذا ما
كان االمر نقدا موجها لرجال السلطة والمسؤولين فيها وهو ما تبيحة المعايير الدولية في هذا
الشأن .
ولعل من االمور التي تثير شكوك ومخاوف من انتهاك قانون الجرائم االلكترونية لحرية
التعبير ،ما ورد في مشروع القانون المعدل لقانون الجرائم االلكترونية لعام 1111والذي تطرق
لما يسمى " خطاب الكراهية " ،والمعرف بمشروع القانون بأنه " كل قول او فعل من شأنه اثارة
الفتنة او النعرات الدينية او الطائفية او العرقية او االقليمية او التمييز بين االفراد او الجماعات "
88