مؤسسات المجتمع المدني لتمارس دورها في اكتشاف المواهب ،وتوجيه الطاقات ،وتعزيز فكرة
العمل الطوعي وتعزيز حقوق االنسان وحرية التعبير لتكون هذه المؤسسات قادرة على النهوض
بواجبها كرديف وداعم ومساند للجهد الرسمي في شتى المجاالت .
رابعاً /البعد المعنوي أو االعتقادي ،وذلك من خالل احترام المعتقد الديني بصفته العنصر
األساسي في وحدة األمة التي تدين باالسالم وتتوحد مشاعرها باتجاهه ،مع مراعاة حرية
األقليات في اعتقادها ،كما أن هذا البعد يتطلب احترام الفكر واالبداع ،والحفاظ على العادات
الحميدة والتقاليد الموروثة باالضافة إلى القيم التي استقرت في الوجدان الجمعي ،ودرج الناس
على اإليمان بها .
خامساً /البعد البيئي ،والذي يهدف إلى حماية البيئة من االخطار التي تهددها كالتلوث
وبخاصة في التجمعات السكنية القريبة من المصانع التي تنبعث منها الغازات التي تسهم في
تلوث الهواء ،واالضرار بعناصر البيئة االخرى من نبات ومياه ،اضافة إلى مكافحة التلوث
البحري الذي يضر بالحياة المائية والثروات السمكية التي تشكل مصد ار من مصادر الدخل
الوطني .وهذا ما تنص عليه التشريعات المتعلقة بحماية البيئة واالجراءات المتبعه للحد من
مصادر التلوث .
19