‫ا ُ‬ ‫جلهد والوقت لإجنازها‪ ،‬خا�صة يف ظل ربطها مب�ستويات العمل الدولية‬ ‫ومعايري حقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫ ‪-‬كرثة احلقوق العمالية وت�شعبها يجعالن الإحاطة بها وعر�ضها بطريقة‬ ‫علمية ومنظمة م�س�ألة �شاقة‪ ،‬وبحاجة من الباحث �إلى التوفيق بني الإيجاز‬ ‫والإطناب يف مفرداتها والتفريق بني املهم والأهم‪ ،‬ولذا فقد نلج�أ �إلى‬ ‫�إدراج النقاط الأقل �أهمية يف هام�ش الدرا�سة‪.‬‬ ‫ ‪-‬حتى تكتمل الفائدة من الدرا�سة �آثرت تزويدها بالأحكام الق�ضائية‬ ‫ال�صادرة عن حمكمة التمييز‪ ،‬مع الإ�شارة �إلى الفقه والق�ضاء املقارن يف‬ ‫الكثري من املوا�ضع‪ ،‬وهو ما �شكل عبئا �إ�ضافيا وتطلب جهدا م�ضاعفا‪.‬‬ ‫ ‪-‬ي�ضاف �إلى ما �سبق طبيعة عمل الباحث الأكادميي يف اجلامعة‪ ،‬وما‬ ‫ي�ستتبعه هذا من بذل الوقت واجلهد يف املحا�ضرات واالمتحانات ومع‬ ‫الطالب‪ ،‬الأمر الذي ي�ستع�صي معه التفرغ ب�صورة كاملة من �أجل �إجناز‬ ‫الدرا�سة‪.‬‬ ‫منهج الدرا�سة‪:‬‬ ‫�سيتبع الباحث ب�شكل رئي�س يف هذه الدرا�سة املنهج التحليلي واملنهج الو�صفي‬ ‫واملقارن‪ ،‬فيعكف على حتليل امل�ضمون القانوين لن�صو�ص قانون العمل البحريني‬ ‫يف جمال حقوق العمال مع مقارنة ذلك مبوقف االتفاقيات الدولية والعربية كلما‬ ‫اقت�ضت ذلك طبيعة الدرا�سة‪ ،‬ورغبة يف االهتمام باجلانب التطبيقي تعر�ض‬ ‫الدرا�سة ملا يجري عليه العمل يف الق���ضاء البحريني‪ ،‬وكيفية تطبيقه وفهمه حلقوق‬ ‫العامل‪ ،‬من خالل الإ�شارة �إلى الأحكام الق�ضائية التي �صدرت يف �ش�أن هذه احلقوق‪.‬‬ ‫‪23‬‬

Select target paragraph3