الوطني عام 2019م تطبيق بدائل التوقيف يف العديد من القرارات الق�ضائ ّية
ال�صعيد الآخر ر�صد املركز
وعلى ّ
ّ
ال�سفر ،وتقدمي كفالة عدل ّية) ،ويف الوقت ذاته عدم تفعيل الإ�سوارة االلكرتون ّية لعدم توفر م�ستلزمات
(املنع من ّ
حد �سواء.
تنفيذها القانون ّية واملاد ّية على ٍ
العقوبات البديلة:
النظامي الأرد ّ
ين
تو�سع ًا يف تطبيق العقوبات البديلة خالل عام 2019م؛ حيث �أ�صدر الق�ضاء
ر�صد املركز
الوطني ّ
ّ
ّ
(ُ )124حكم ًا ق�ضائ ّي ًا ت�ض ّمن تطبيق العقوبات البديلة ،مقارن ًة بثمانية �أحكام فقط عام 2018م ،تر ّكزت ال ّن�سبة
الأكرب لهذه الأحكام يف �إقليم الو�سط بن�سبة ( ،)% 63تاله �إقليم ّ
ال�شمال بن�سبة ( ،)% 23ومن ثم �إقليم اجلنوب
بن�سبة (.)% 14
ال�صدد ت�أكيده على موقفه حول التّنظيم القانوين ملبد�أ العقوبات البديلة والوارد يف تقريره
ُيج ّدد املركز بهذا ّ
ال�سابق حلالة حقوق الإن�سان ،والتي ق ّيدت �صالحية تطبيقها� ،إذ ا�شرتطت املادة ( 54مك ّررة) من قانون العقوبات
ّ
وال�صادر قرار بوقف تنفيذها ال تزيد على �سنة
لتطبيق هذه العقوبات البديلة ب�أن تكون مدة العقوبة املحكوم بها ّ
واحدة ،و� اّأل يكون ّ
ال���خ�ص ُمك ّرر ًا ،عالو ًة على ا�شرتاط موافقة املحكوم عليهُ .ي�ضاف �إلى هذا حرمان قا�ضي تنفيذ
العقوبة -على اعتباره املُ�شرف على تنفيذها -من �إ�صدار قرار �إلغاء العقوبة البديلة و�أناطها مبحكمة املو�ضوعّ ،ما
يرتتّب عليه �إرباك وت�أخر البت من الناحية العمل ّية.
الو�صول �إلى العدالة
- -املُ�ساعدة القانون ّية :
بلغت املوازنة املر�صودة ل�صندوق امل�ساعدة القانون ّية خالل عام 2019م ما مقداره ( )250.000دينار �أرد ّ
ين.
و ُت�شري �إح�صائيات وزارة العدل الى �أنّ مديرية املُ�ساعدة القانون ّية تل ّقت خالل عام 2019م ( )1076طلب ًاُ ،قبل
منها ( )993طلب ًا �إجبار ّي ًا ،و( )4طلبات اختيار ّية فقط.
و ُيعزى انخفا�ض �أعداد طلبات امل�ساعدة القانون ّية االختيار ّية املقبولة �إلى �إ�شكاليات نظام املُ�ساعدة القانون ّية رقم
ال�شهري ،ونوع
ال�صعوبة مبكان انطباقها؛ كمعيار �شرط الأ�سرة
ّ
( )119ل�سنة 2018م الذي و�ضع �شروط ًا من ّ
ال�صدد �إلى خمالفة بع�ض ا�شرتاطات اال�ستحقاق الواردة يف هذا ال ّنظام املادة
اجلرم املرتكب .و ُي�شري املركز بهذا ّ
( )208من قانون �أ�صول املحاكمات اجلزائ ّية رقم ( )9ل�سنة 1961م وتعديالته ،و�أبرز هذه املخالفات؛ ا�شرتاط
عدم التّكرار دون حتديد �ضوابط ومعايري لهذا املفهوم.
36