ﺍﻟﺘﺤﻔﻴﺯﻱ( ﺍﻟﺫﻱ ﻴﻌﻤل ﻋﻠﻰ ﺘﻨﻘﻴﺔ ﻋﻭﺍﺩﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻤﻨﺫ ﺒﺩﺍﻴﺔ ﻋﺎﻡ ،٢٠٠٧ﺇﻻ ﺇﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭ ﻟـﻡ
ﻴﺘﻡ ﺘﻔﻌﻴﻠﻪ ﺤﺘﻰ ﺘﺎﺭﻴﺦ ﺇﻋﺩﺍﺩ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺘﻘﺭﻴﺭ.
.١ﺃﻋﺩﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻤﺸﺭﻭﻋﹰﺎ ﻟﻤﺭﺍﻗﺒﺔ ﻨﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻬﻭﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺩﻥ؛ ﺇﺫ ﺴﻴﺘﻡ ﺘﺭﻜﻴﺏ ) (١٢ﻤﺤﻁﺔ
ﺩﺍﺨل ﻋﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺯﺭﻗﺎﺀ ﻭﺍﺭﺒﺩ ﻟﺭﺼﺩ ﺍﻟﻤﻠﻭﺜﺎﺕ ﺒﻜﻠﻔﺔ ﻤﺎﻟﻴﺔ ﺘﻘﺩﺭ ﺒﻤﻠﻴﻭﻥ ﻭ ٨٢٥ﺃﻟﻑ ﺩﻴﻨﺎﺭ .ﻭﻴﺸﺘﻤل
ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻉ ﻋﻠﻰ ﺜﻼﺜﺔ ﻤﺤﺎﻭﺭ ﺭﺌﻴﺴﺔ :ﻫﻲ ،ﻤﺭﺍﻗﺒﺔ ﻨﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻬﻭﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺩﻥ ﺍﻟﺭﺌﻴﺴﺔ ،ﻭﺍﻻﻨﺒﻌﺎﺜـﺎﺕ
ﻤﻥ ﻋﻭﺍﺩﻡ ﺍﻟﻤﺭﻜﺒﺎﺕ ،ﻭﻤﺩﺍﺨﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﻨﻊ ﺍﻟﻜﺒﻴﺭﺓ.
.٢ﺒﺎﺸﺭﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ -ﻓﻲ ﻋﺎﻡ - ٢٠٠٧ﺒﺘﻨﻔﻴﺫ ﺨﻁﺔ ﺘﺴﻭﻴﺔ ﺒﻴﺌﻴﺔ ﻤﻊ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺸﺭﻜﺔ ﻤـﺼﺎﻨﻊ
ﺍﻷﺴﻤﻨﺕ ﻭﻓﻕ ﺠﺩﻭل ﺯﻤﻨﻲ؛ ﻹﻟﺯﺍﻡ ﺍﻟﺸﺭﻜﺔ ﺒﻜﺎﻓﺔ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﻁﻠﻭﺒﺔ ﻟﺘﺤﺴﻴﻥ ﺍﻟﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﻓـﻲ
ﻤﺩﻴﻨﺔ ﺍﻟﻔﺤﻴﺹ.
.٣ﺒﺎﺸﺭﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ -ﻓﻲ ﻋﺎﻡ - ٢٠٠٧ﺒﻌﻤل ﺨﻁﺔ ﺘﺴﻭﻴﺔ ﺒﻴﺌﻴﺔ ﻤﻊ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺸﺭﻜﺔ ﻤـﺼﺎﻨﻊ
ﺍﻷﺴﻤﻨﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺭﺸﺎﺩﻴﺔ ،ﻭﺫﻟﻙ ﺒﻬﺩﻑ ﺍﺴﺘﺒﺩﺍل ﺍﻟﻔﻼﺘﺭ ﺍﻟﻜﻬﺭﺒﺎﺌﻴﺔ ﺒﺄﺨﺭﻯ ﻜﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﺤﺩ ﻤﻥ ﺍﻨﺒﻌﺎﺜـﺎﺕ
ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ.
.٤ﻗﺎﻤﺕ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺒﻭﻀﻊ ﻤﺤﻁﺎﺕ ﺭﺼﺩ ﺜﺎﺒﺘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺯﺭﻗﺎﺀ ﻭﺍﻟﻬﺎﺸـﻤﻴﺔ؛ ﻟﺭﺼـﺩ
ﻨﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻬﻭﺍﺀ ﺍﻟﻤﺤﻴﻁ ﺒﺎﻟﻤﻨﻁﻘﺔ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺴﻼﻤﺘﻪ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﻠﻭﺙ .ﻭﻜﺫﻟﻙ ﺘﻘﻭﻡ ﺒﻘﻴﺎﺱ ﺍﻻﻨﺒﻌﺎﺜـﺎﺕ
ﺍﻟﻐﺎﺯﻴﺔ ﻭﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺘﻴﻥ ﻤﻥ ﻤﺼﻨﻌﻲ ﺍﻹﺴﻤﻨﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺤﻴﺹ ﻭﺍﻟﺭﺸﺎﺩﻴﺔ ﺸﻬﺭﻴﹰﺎ.
ﻭﻴﻭﺼﻲ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺒﻀﺭﻭﺭﺓ ﺇﻴﻼﺀ ﻤﺼﻠﺤﺔ ﺴﻜﺎﻥ ﻤﻨﻁﻘﺘـﻲ ﺍﻟﻔﺤـﻴﺹ ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﺴـﻴﺔ ﺍﻻﻫﺘﻤـﺎﻡ
ﻭﺍﻷﻭﻟﻭﻴﺔ ﻋﻨﺩ ﺍﺘﺨﺎﺫ ﺃﻱ ﻗﺭﺍﺭ ﻴﺘﻌﻠﻕ ﺒﻨﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻭﻗﻭﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺩﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﻨﻊ ﺃﻭ ﺒﻜﻴﻔﻴﺔ ﻨﻘﻠـﻪ
ﻭﺘﺨﺯﻴﻨﻪ .ﻜﻤﺎ ﻴﺅﻜﺩ ﻋﻠﻰ ﻀﺭﻭﺭﺓ ﺘﻨﻔﻴﺫ ﺨﻁﻁ ﺍﻟﺘﺴﻭﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﺒﻜل ﺘﻔﺎﺼﻴﻠﻬﺎ ،ﻭﻜﺫﻟﻙ ﻀﺭﻭﺭﺓ
ﺍﻹﺒﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺨﻴﺎﺭ ﻨﻘل ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﺘﺩﺭﻴﺠﻴ ﹰﺎ ﻤﻥ ﻤﺩﻴﻨﺔ ﺍﻟﻔﺤﻴﺹ ﻗﺎﺌﻤ ﹰﺎ ﻓـﻲ ﺤـﺎل ﻋـﺩﻡ ﺍﻟﺘـﺯﺍﻡ
ﺍﻟﺸﺭﻜﺔ ﺒﺘﻔﺎﺼﻴل ﺨﻁﺔ ﺍﻟﺘﺴﻭﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ.
• ﻭﻤﻥ ﺠﻬﺔ ﺃﺨﺭﻯ ،ﻓﻘﺩ ﺃﺩﺕ ﺍﻟﺯﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺒﻴﺭﺓ ﻓﻲ ﺃﻋﺩﺍﺩ ﺍﻟﻤﺭﻜﺒﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﻨﺴﺒﺔ ﺘﻠﻭﺙ ﺍﻟﻬﻭﺍﺀ،
ﻭﺨﺎﺼﺔ ﻓﻲ ﻤﺩﻴﻨﺘﻲ ﻋﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺯﺭﻗﺎﺀ؛ ﺒﺴﺒﺏ ﺭﺩﺍﺀﺓ ﻨﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻭﻗﻭﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺩﻡ -ﻭﺨﺎﺼﺔ ﻭﻗـﻭﺩ
ﺍﻟﺩﻴﺯل – ﻤﻤﺎ ﺩﻓﻊ ﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻭﺯﺭﺍﺀ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ٢٠٠٦ﺇﻟﻰ ﺇﺼﺩﺍﺭ ﻗﺭﺍﺭ ﺒﺎﻟﺘﺤﻭل ﻨﺤﻭ ﺍﺴـﺘﺨﺩﺍﻡ
ﺍﻟﺒﻨﺯﻴﻥ ﺍﻟﺨﺎﻟﻲ ﻤﻥ ﺍﻟﺭﺼﺎﺹ ﻓﻘﻁ ،ﻭﺫﻟﻙ ﺒﻬﺩﻑ ﺘﻘﻠﻴﺹ ﻜﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺭﺼﺎﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻭﺍﺀ ،ﺇﻻ ﺇﻨﻪ
ﺘﻡ ﺘﺄﺠﻴل ﺘﻨﻔﻴﺫ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭ ﺤﺘﻰ ﺘﺎﺭﻴﺦ ٢٠٠٨/٢/٨؛ ﺒﺴﺒﺏ ﻋﺩﻡ ﺘﻭﻓﺭ ﺍﻟﺒﻨﺯﻴﻥ ﺍﻟﺨـﺎﻟﻲ ﻤـﻥ
ﺍﻟﺭﺼﺎﺹ ﺇﻻ ﻓﻲ ) (٦٠ﻤﺤﻁﺔ ﻤﻥ ﺍﺼل ) (٣٦٥ﻤﺤﻁﺔ ﻋﺎﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺩﻥ.
ﻭﻴﺭﻯ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻐﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺭﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﺘﺴﻌﻴﺭ ﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﺒﺘﺭﻭل ﻭﺍﻟﻤﺤﺭﻭﻗﺎﺕ ﺠﻌﻠـﺕ ﻤـﻥ
ﺍﻟﻀﺭﻭﺭﻱ ﺍﻟﻌﻤل ﻋﻠﻰ ﺘﺴﻌﻴﺭ ﺍﻟﺒﻨﺯﻴﻥ ﺍﻟﺨﺎﻟﻲ ﻤﻥ ﺍﻟﺭﺼﺎﺹ ﺒﺼﻭﺭﺓ ﺘﺘﻨﺎﺴـﺏ ﻤـﻊ ﺍﻟﻘـﺩﺭﺓ
ﺍﻟﺸﺭﺍﺌﻴﺔ ﻟﻠﻤﻭﺍﻁﻨﻴﻥ ،ﻭﻻ ﺘﺘﺴﺒﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺯﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻷﻋﺒﺎﺀ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ.
٩٥