ﻟﻡ ﻴﻨﺹ ﺍﻟﺘﻌﺩﻴل ﻋﻠﻰ ﺤﻕ ﻀﺤﺎﻴﺎ ﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ﺒﺎﻟﺘﻌﻭﻴﺽ ﺍﻟﻤﺒﺎﺸﺭ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ ﻋﻨـﺩ
.٣
ﺍﺭﺘﻜﺎﺒﻬﺎ ﻤﻥ ﻗﺒل ﻤﻭﻅﻑ ﻋﺎﻡ ،ﻭﻟﻡ ﻴﻨﺹ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻻ ﺘﺴﻘﻁ ﺠﺭﺍﺌﻡ ﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ﺒﺎﻟﺘﻘـﺎﺩﻡ ،ﻭﺃﻥ
ﻻ ﻴﺘﻡ ﺸﻤﻭﻟﻬﺎ ﺒﺄﺤﻜﺎﻡ ﺍﻟﻌﻔﻭ.
ﻭﻴﻭﺼﻲ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺒﻀﺭﻭﺭﺓ ﺇﺠﺭﺍﺀ ﺘﻌﺩﻴل ﺘﺸﺭﻴﻌﻲ ﺁﺨﺭ ﻴﻀﻤﻥ ﺍﻟﻨﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺤﻜﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺒﻘﺔ.
♦ ﻭﺒﺎﻟﻤﻘﺎﺒل ﻓﻘﺩ ﺭﺼﺩ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺇﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺇﻴﺠﺎﺒﻴﺔ ﺍﺘﺨﺫﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﺔ ﻭﺍﻷﺠﻬﺯﺓ ﺍﻷﻤﻨﻴﺔ ﻀﻤﻥ ﺇﻁﺎﺭ
ﺤﻅﺭ ﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ﻭﺍﻟﺤﺩ ﻤﻥ ﻤﻤﺎﺭﺴﺘﻪ ،ﻭﻗﺩ ﺘﻤﺜﻠﺕ ﺒﻤﺎ ﻴﻠﻲ:
.١
ﺍﺴﺘﺤﺩﺍﺙ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺩل ﺁﻟﻴﺔ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺸﻜﺎﻭﻯ ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ ﻤﻥ ﻗﺒـل ﻨـﺯﻻﺀ ﻤﺭﺍﻜـﺯ
ﺍﻹﺼﻼﺡ ﻭﺍﻟـﺘﺄﻫﻴل ﻭﺍﻟﻤﺭﺍﻜﺯ ﺍﻷﻤﻨﻴﺔ ،ﻭﺭﻗﺎﺒﺔ ﺍﻟﻨﻴﺎﺒﺔ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻋﻠـﻰ ﻫـﺫﻩ ﺍﻟﻤﺭﺍﻜـﺯ،���
ﻭﺘﻨﻅﻴﻡ ﺯﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺩﻋﻴﻥ ﺍﻟﻌﺎﻤﻴﻥ ﺒﺼﻭﺭﺓ ﺩﻭﺭﻴﺔ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﻤﺭﺍﻜﺯ ﻭﺘﻭﺜﻴﻕ ﺍﻟﺸﻜﺎﻭﻯ ﻟـﺩﻯ
ﺩﺍﺌﺭﺓ ﺍﻟﻨﺎﺌﺏ ﺍﻟﻌﺎﻡ .ﺇﻻ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﻻ ﻴﻤﻠﻙ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ ﺤﻭل ﻤﺩﻯ ﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﻭﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﻫـﺫﻩ
.٢
ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ.
ﻋﻘﺩ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﺘﺩﺭﻴﺒﻴﺔ ﻟﻠﻘﻀﺎﺓ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺍﻟﻤﻌﻬﺩ ﺍﻟﻘﻀﺎﺌﻲ ،ﺘﻡ ﻤﻥ ﺨﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﺘﺄﻜﻴﺩ ﻋﻠـﻰ
ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻤﻨﺎﻫﻀﺔ ﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻭﻥ؛ ﺒﺯﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻭﻋﻲ ﺒﺎﻷﻀﺭﺍﺭ ﺍﻟﻨﺎﺘﺠﺔ ﻋـﻥ ﻤﻤﺎﺭﺴـﺔ
.٣
ﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ.
ﺘﻌﻤﻴﻡ ﻤﺩﻴﺭ ﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻻﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﻤﻨﺎﻫﻀﺔ ﺍﻟﺘﻌـﺫﻴﺏ -ﺒﺘـﺎﺭﻴﺦ - ٢٠٠٦/١١/١٩
ﻋﻠﻰ ﻜﺎﻓﺔ ﻤﺭﺘﺒﺎﺕ ﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ،ﻭﺤﺙ ﺍﻟﺭﺅﺴﺎﺀ ﻋﻠـﻰ ﺇﻓﻬـﺎﻡ ﻤﺭﺅﻭﺴـﻴﻬﻡ ﺒﻨﻭﺩﻫـﺎ،
ﻭﻀﺭﻭﺭﺓ ﺍﻻﻟﺘﺯﺍﻡ ﺒﺄﺤﻜﺎﻤﻬﺎ ﻭﻋﺩﻡ ﻤﺨﺎﻟﻔﺘﻬﺎ ،ﻭﺍﻟﺘﻨﺒﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺨﻁﺎﺭ ﻭﺍﻷﻀﺭﺍﺭ ﺍﻟﻤﺘﺭﺘﺒﺔ
ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻙ.
.٤
ﺇﺩﺭﺍﺝ ﺍﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﻤﻨﺎﻫﻀﺔ ﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ﻀﻤﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺘﺄﺴﻴﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺩﺭﻴﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻀﺭﺍﺕ
ﻭﺍﺨﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺭﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺨﻀﻊ ﻟﻬﺎ ﺃﻓﺭﺍﺩ ﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ،ﺒﻬﺩﻑ ﺘﺭﺴﻴﺦ ﺒﻨﻭﺩﻫﺎ ﻭﺃﺤﻜﺎﻤﻬـﺎ
.٥
ﻭﻤﻔﺎﻫﻴﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﻨﻔﻭﺴﻬﻡ ﻭﺴﻠﻭﻜﻴﺎﺘﻬﻡ.
ﺘﻜﺜﻴﻑ ﺍﻟﺯﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﻘﻭﻡ ﺒﻬﺎ ﻤﻜﺘﺏ ﺍﻟﻤﻅﺎﻟﻡ ﻭﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ -ﺒﺎﻟﺘﻨـﺴﻴﻕ ﻤـﻊ
ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ -ﺇﻟﻰ ﺃﻤﺎﻜﻥ ﺍﻟﺤﺠـﺯ ﻭﺍﻟﺘﻭﻗﻴـﻑ؛ ﻟﻠﻭﻗـﻭﻑ ﻋﻠـﻰ
ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﻁﺌﺔ ﻭﺍﻻﻨﺘﻬﺎﻜﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺩ ﻴﺘﻌﺭﺽ ﻟﻬـﺎ ﺍﻟﻨـﺯﻻﺀ ،ﻭﺘـﺩﻭﻴﻥ ﺍﻟﺘﻘـﺎﺭﻴﺭ
ﺍﻟﻼﺯﻤﺔ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﻤﺤﺎﺴﺒﺔ ﻤﻥ ﺘﺜﺒﺕ ﺇﺴﺎﺀﺘﻪ ﻟﻜﺭﺍﻤـﺔ ﺍﻟﻤـﻭﺍﻁﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﻤـﺴﺎﺱ ﺒﺤﻘﻭﻗـﻪ
ﻭﺤﺭﻴﺎﺘﻪ.
.٦
ﻭﻀﻊ ﺼﻨﺎﺩﻴﻕ ﺸﻜﺎﻭﻯ ﻟﻠﻨﺯﻻﺀ ﻓﻲ ﻤﺭﺍﻜﺯ ﺍﻹﺼﻼﺡ ﺘﺨﻀﻊ ﻹﺸﺭﺍﻑ ﻤﺒﺎﺸﺭ ﻤـﻥ
ﻤﻜﺘﺏ ﺍﻟﻤﻅﺎﻟﻡ ﻭﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ.
١٢