المركز الوطني لحقوق اإلنسان
الحق في بيئة سليمة
.144خال الدستور من النص على احلق يف بيئة سليمة ،اال ان العديد من االتفاقيات الدولية اليت صادق عليها األردن
كفلت هذا احلق ،ومن أمهها االتفاقية الدولية حلماية التنوع احليوي ،واتفاقية مكافحة التصحر ،واتفاقية التغري املناخي،
وبروتوكول كيوتو ،وبروتوكول السالمة االحيائية ،وبرتوكول مونرتيال للمواد املستنزفة لطبقة االوزون ،واتفاقية بازل بشأن
التحك يف نقل النفايات اخلطرة والتخلص منها عرب احلدود ،واتفاقية استوكهومل للملوثات العضوية الثابتة .كما كفل قانون
محاية البيئة رق ( )52لسنة 2116هذا احلق .ويسجل املركز صدور تعليمات اختيار مواقع النشاطات التنموية لسنة
2111من قبل وزارة البيئة اليت حتدد مكان اقامة هذه النشاطات التنموية مبا فيها املشاريع الزراعية والتجارية والصناعية
واالسكانية والتعدينية وغريها من النشاطات األخرى ذات العالقة بالبيئة حيث اشرتطت هذه التعليمات أن يبعد النشاط
عن اقرب مسكن يف التجمع السكاين و /أو حدود التنظي املسافة املقررة يف الشروط اخلاصة لكل نشاط ،وان يطبق على
النشاط الذي مل يرد ذكره يف هذه التعليمات الشروط اخلاصة بالنشاط املشابه له يف اثره على الصحة والبيئة ،ويف حال عدم
وجود نشاط مشابه له يت حتديد الرأي يف اختيار املوقع املقرتح من قبل اللجنة املختصة ،وتقا دائما املسافات املذكورة يف
هذه التعليمات من حدود النشاط املعين اىل حدود النشاط االخر فيما خيص املسافات بني املصانع ومن حدود النشاط اىل
اقرب مسكن فيما خيص املسافات بني النشاط املعين والتجمعات السكانية ،ويف حال توفر مساحات واسعة القامة أنواع
متعددة من النشاطات عليها جيب مراعاة اجتاه الرياح السائدة عند اقامة هذه النشاطات .
.145يعترب مؤشر األداء البيئي طريقة لقيا ومقارنة األداء البيئي لسياسات الدولة ،وقد متّ تطوير هذه الطريقة الستكمال
الغايات البيئية اليت حددهتا األهداف اإلمنائية لأللفية اليت وضعتها األم املتحدة حيث رتب دليل األداء البيئي لعام 2111
دوال بلغ عددها 163دولة بناء على 25مؤشر أداء 143 ،وقد تراجع األردن إىل املرتبة الـ 23مسجال ( )56،1نقطة،
أي اقل من املعدل العاملي البالغ ( 51،4نقطة) ومن معدل البلدان ذات الدخل املتوسط إىل املرتفع ( 64،5نقطة) ،لكن
أعلى من املعدل اإلقليمي والعريب ( 52،6و53،3نقطة) .وعلى املستوى اإلقليمي فقد تراجع ترتيب األردن إىل املركز
التاسع لعام 2111يف جمموعة دول الشرق األوسط ومشال أفريقيا من بني 12دولة ،ويعزى الرتاجع اىل ضعف أداء برامج
اململكة خبصوص احلد من االنبعاثات املسببة لظاهرة االحتبا احلراري وتأثري تلوث اهلواء على النظ البيئية واستدامة
الغابات واستخدامات املياه للزراعة ،وكذلك التشريعات املتعلقة باستخدام املبيدات ،واحملافظة على التنوع احليوي.
.146وعلى الرغ من ان عام 2111يعترب عاما للغابات وفقا إلعالن األم املتحدة ،فال تزال السياسات البيئية ال توفر
احلماية الكافية للغطاء األخضر من الزحف اإلمسنيت ،اذ ال تزيد نسبة الثروة احلرجية يف اململكة عن %1من مساحة
اململكة رغ ان احلد األدىن املقبول للغطاء احلرجي الذي يكفل بيئة سليمة وحممية من التلوث يف أي بلد هو %6من
143
وتشمل 11فئات من السياسات اليت تغطي الصحة البيئية العامة (العبء البيئي الناج عن آ��ار املرض وتلوث املياه واهلواء على البشر) ،وحيوية النظام البيئي (آثار تلوث
اهلواء واملاء على النظام البيئي والتنوع احليوي و املوائل الطبيعية واألحراش ،ومصائد األمساك ،والزراعة ،وتغري املناخ).
201
Select target paragraph3
Connect to a paragraph
Connect to an entity
Disable highlights
Add to table of contents