‫المركز الوطني لحقوق اإلنسان‬ ‫السلع واخلدمات‪ .‬كما ان عدم استناد عمليات التنمية وسياسات االنفاق العام اىل قاعدة حقوق االنسان مبفهومها‬ ‫‪24‬‬ ‫الشامل واملتكامل عند ختطيطها وتنفيذها وتقييمها قد ادى اىل تشويه خمرجاهتا واضعاف اثرها التنموي‪.‬‬ ‫‪ .11‬وقد شهد عام ‪ 2111‬صدور املكرمة امللكية بتأسيس صندوق خاص لتنمية احملافظات برأ مال أويل يصل إىل ‪151‬‬ ‫مليون دينار ليكون أداة توفري دع مايل مستدام ملشاريع التنمية يف احملافظات ومعاجلة مظاهر اخللل اليت اصابتها خالل‬ ‫السنوات املاضية‪ 25.‬كما يدعو وزارة الشؤون البلدية اىل مباشرة تنفيذ املخطط الشمويل لكافة بلديات اململكة‪ ،‬ومبا يتيح‬ ‫فرص املشاركة الشعبية الكاملة يف ختطيط وتنفيذ املشاريع التنموية اليت تضمن خصوصية كل منطقة وتوفري فرص العمل‬ ‫‪26.‬‬ ‫واحلد من مشكليت الفقر والبطالة‬ ‫احلرة يف التقاس العادل للموارد األساسيّة وادارهتا تنوعها ووسائلها والياهتا‪ ،‬ال‬ ‫‪ .12‬وعلى صعيد تعزيز مشاركة املواطنني الفاعلة و ّ‬ ‫يزال املركز يرى ان هناك بطءاً يف تطوير آليات املشاركة املؤسسية للمواطنني يف صياغة السياسات العامة وإصالح القطاع‬ ‫العام‪ .‬ويتبدى ذلك بوضوح أكثر عند مراجعة خطة تطوير القطاع العام للسنوات ‪ 2112-2114‬مثال واليت ال يوجد هبا‬ ‫إشارة واضحة لدور اجملتمع املدين سواء يف تقدمي االستشارة أو تقدمي اخلدمات‪ ،‬كما يتبدى يف عدم نقل مشروع الالمركزية‬ ‫الذي هدف اىل تعزيز البعد التنموي وخاصة يف املناطق الريفية اىل ارض الواقع تنفيذا‪ ،‬حيث مل يطرأ عليه اي تطورات‬ ‫ملموسة جديدة خالل االعوام الثالثة املاضية‪ ،‬كما ان تغري املواقف الرمسية املتعلقة هبذا املوضوع بتغيري احلكومات يشري اىل‬ ‫نوع من التخبط وعدم وجود اسرتاتيجية واضحة املعامل هبذا اخلصوص‪.‬‬ ‫‪ .21‬وملا كانت األسباب الرئيسية اليت حتد من توسيع عملية التنمية وتوزيع مكتسباهتا يف األردن هي أسباب اقتصادية‬ ‫واجتماعية بالدرجة االوىل‪ ،‬فإن املركز يوصي مبا يلي‪:‬‬ ‫‪ ‬تبين النهج القائ على مفاهي حقوق االنسان يف ختطيط وتنفيذ ومراقبة مشاريع التنمية وتوزيع مكتسباهتا مبا‬ ‫يؤدي اىل حتقيق العدالة االجتماعية يف التوزيع العادل لعائدات التنمية من ناحية‪ ،‬ويسه يف تعزيز مشاركة‬ ‫املواطنني وتبنيها والدفاع عنها من ناحية اخرى‪.‬‬ ‫‪ 24‬كشفت دراسة املركز حول احلقوق االقتصادية واالجتماعية يف موازنات ��لدولة االردنية خالل االعوام ‪ 2111-2111‬منطية االنفاق العام‪ ،‬حيث مل يتجاوز االنفاق الكلي على‬ ‫التعلي والصحة والعمل (‪ )%11‬و(‪ )%11‬و(‪ )% 2‬على التوايل من امجايل النفقات العامة‪ ،‬وبذلك تكون حصة الفروع الثالثة (‪ )%23‬من حج اإلنفاق الكلي‪ ،‬أي إن هذه‬ ‫احلقوق االقتصادية واجملتمعية انفق عليها اقل من ربع موازنات احلكومات األردنية خالل فرتة الدراسة باملقارنة مع اإلنفاق على األمن العسكري البالغ (‪ )%24‬من حج اإلنفاق‬ ‫العام واإلنفاق على خدمة الدين العام البالغ (‪ )%1‬والرواتب والتقاعد (‪ .)%25‬كما انه عند ادراج منو األسعار (‪ )% 42‬اليت ارتفعت مع ارتفاع نسب التضخ ميكن القول بان‬ ‫نصف النمو يف أي إنفاق على متغريات الدراسة خالل فرتة الدراسة هو إنفاق أمسي وليس إنفاق نوعي حقيقي‪ .‬انظر دراسة واقع االنفاق على حقوق الصحة والتعلي والعمل يف‬ ‫موازنات احلكومات االردنية ‪ :‬دراسة تقيمية ‪ 2111-2111‬على الرابط‬ ‫‪http://www.nchr.org.jo/Arabic/ModulesFiles/PublicationsFiles/Files/budjet 22.pdf‬‬ ‫‪ 25‬وكالة االنباء االردنية –برتا‪ ،2111/3/23 ،‬نقال عن الرابط‬ ‫‪http://www.petra.gov.jo/Public_News/Nws_NewsDetails.aspx?lang=1&site_id=2&NewsID=32111&Type=P‬‬ ‫‪ 26‬العرب اليوم ‪ ،2111 /4 / 22 ،‬نقال عن الرابط ‪http://www.alarabalyawm.net/pages.php?news_id=223643‬‬ ‫‪72‬‬

Select target paragraph3