‫المركز الوطني لحقوق اإلنسان‬ ‫الصادرة عن دائرة االحصاءات العامة واليت مت تنفيذها بالتعاون مع اجمللس الصحي العايل أن نسبة املؤمنني صحيا (‪)%31‬‬ ‫من افراد اجملتمع االردين ‪ .136‬يف حني بينت دراسة أخرى صادرة عن االحتاد االردين لشركات التأمني أن نسبة املؤمنني وفق‬ ‫انظمة التأمينات الصحية املختلفة العامة واخلاصة يف االردن تبلغ حنو (‪ .133 )%15‬ويسجل املركز قيام بعض‬ ‫مستشفيات القطاع اخلاص‪ ،‬واخلدمات الطبية‪ ،‬ومستشفى اجلامعة األردنية عام ‪2111‬بتخفيض اسعار خدماهتا العالجية‪،‬‬ ‫مما قلل من الكلفة العالجية وخصوصا لالشخاص غري املؤمنني‪ .‬وقد مت ذلك على النحو التايل ‪( :‬أ) مستشفيات القطاع‬ ‫اخلاص‪ ،‬حيث يت خص عشرة باملائة من الفاتورة العالجية لدخوالت املستشفيات من املريض غري املؤمن صحياً وذلك‬ ‫يشمل االقامة جبميع درجاهتا واملختربات واالشعة واالجراءات الطبية واجلراحية وأتعاب االطباء وال يشمل اخلص االجهزة‬ ‫الطبية والدواء حيث ذلك كله له تسعرية خاصة من وزارة الصحة‪ .‬أما املرضى املنتفعون من تأمينات لشركات تأمني خاصة‬ ‫او صناديق تأمني صحي وغريها فيت خص ‪ %51‬من حصة مسامهة املريض يف الفاتورة املدفوعة لدخوالت املستشفى ومبا‬ ‫ال يزيد عن عشرة باملائة من قيمة الفاتورة العالجية الكلية‪( .‬ب) مستشفى اجلامعة األردنية حيث يتمتع املريض غري املؤمن‬ ‫صحياً خبص مخسة باملائة من قيمة الفاتورة العالجية للمبالغ اليت تقل عن مخسة االف دينار وعشرة باملائة من قيمة الفواتري‬ ‫األعلى‪( .‬ج) مستشفيات اخلدمات الطبية امللكية اليت تستمر مستشفيات اخلدمات الطبية امللكية بتقدمي اخلدمة الطبية‬ ‫‪131‬‬ ‫للمرضى غري املؤمنني صحياً بتسعرية خاصة مدعومة تقل ‪ %31-25‬عن مثيالهتا يف مستشفيات القطاع اخلاص‪.‬‬ ‫‪ .141‬وال تزال ظاهرة األخطاء الطبية يف املستشفيات احلكومية واخلاصة هتدد حياة املرضى‪ .‬ويعود السبب االساسي هلذه‬ ‫األخطاء أما اإلمهال او عدم إتباع اخلطوات املتعارف عليها يف األوساط الطبية والربتوكوالت العالجية‪ .‬وال يوجد تعريف‬ ‫حمدد ملصطلح األخطاء الطبية ولكن على األغلب يعين تعرض مريض لضرر أو وفاة جراء تقصري أو إمهال من قبل الطاق‬ ‫العالجي الطيب أو املساعد أو قصور يف األداء والسلوك أو كنتيجة مباشرة لعدم قيام الطبيب بإتباع قواعد السالمة‬ ‫والتصرفات املهنية املتعارف عليها أو نتيجة إلظهار الطبيب لنقص يف املعرفة واملهارة أو لفشله يف تقدمي العناية والرعاية‬ ‫املتعارف عليهما واللتني كان بإمكان طبيب آخر تقدميهما ملساعدة املريض على الشفاء‪ .‬ويف عام ‪ 2111‬مت االتفاق على‬ ‫مسودة قانون املساءلة الطبية من قبل الفريق الوطين والذي ض ممثلني عن ديوان التشريع والرأي‪ ،‬وعدد من القضاة واحملامني‬ ‫واألطباء وأصحاب اخلربات‪ ،‬أال انه ويف عام ‪ 2111‬قررت وزارة الصحة إخضاع مسودة قانون املساءلة الطبية ملناقشة‬ ‫جديدة ��التعاون مع نقابة األطباء والصيادلة واملمرضني باإلضافة اىل الفريق الوطين الذي مت تشكيله عام ‪ .2111‬ومل‬ ‫يعرض بعد على ديوان التشريع والرأي‪ .132‬وشهد عام ‪ 2111‬ايضاً إشهار مجعية احلماية من االخطاء الطبية يف شهر‬ ‫تشرين االول‪.‬‬ ‫ صحيفة الدستور تاريخ ‪136 2111/2/21‬‬‫ صحيفة الغد تاريخ ‪133 . 2111/2/3‬‬‫ صحيفة الرأي تاريخ ‪131 .2111/1/13‬‬‫‪ -11‬صحيفة الدستور تاريخ ‪. 2111/1/31‬‬ ‫‪99‬‬

Select target paragraph3