‫المركز الوطني لحقوق اإلنسان‬ ‫الحق في الصحـة‬ ‫‪ .132‬خال الدستور من اإلشارة إىل احلق يف الصحة وضمانه للمواطنني‪ ،‬أال أن املواثيق الدولية أولت احلق يف الصحة اهتماما‬ ‫خاصاً ملا ميثله هذا احلق من أمهية حلياة اإلنسان‪ ،‬حيث نصت على ذلك املادة ( ‪ )25‬من اإلعالن العاملي حلقوق‬ ‫اإلنسان لعام ‪ ،122 1241‬واملادة (‪ )12‬من العهد الدويل اخلاص باحلقوق اإلقتصادية واإلجتماعية والثقافية الذي صادق‬ ‫عليه األردن بتاريخ ‪ 1235/5/21‬ونشر يف اجلريدة الرمسية بتاريخ ‪ .131 2116/6/15‬وعلى صعيد التشريعات الوطنية‪،‬‬ ‫جند أهنا خلت من النص على مسؤولية الدولة يف تأمني الشروط املوضوعية للتمتع هبذا احلق‪ ،‬إال انه مت االشارة اىل ذلك يف‬ ‫قانون الصحة العامة وقانون وزارة الصحة وقانون نقابة األطباء والدستور الطيب‪ ،‬حيث احتوى قانون الصحة العامة املعدل‬ ‫رق ( ‪ 43‬لسنة ‪ )2111‬على مواد تؤكد مسؤولية الدولة يف تقدمي الرعاية الصحية بأشكاهلا املختلفة‪.‬‬ ‫‪ .133‬تقـدم وزارة الصحـة خدماهتـا الصحية األولية والثانوية والثالثية مـن خـالل شبكـة متصلــة مـن املراكـز الصحيـة‬ ‫واملستشفيـات العامـة واخلاصة واملوزعـة علـى كافـة أحنـاء اململكـة وذلك على النحو التايل ‪( :‬أ) يف جمال الرعاية الصحيـة‬ ‫األوليــة تستنـد خدمات الرعايـة الصحيـة األوليـة على مفهـوم الرعاية الشاملـة باإلضـافـة إىل اخلدمـات األساسية اليت تقدم من‬ ‫خالل املراكز الصحيـة األوليـة والشاملة‪ ،131‬وقد بلغ عدد هذه املراكز عام ‪ )621( 2111‬مركزا‪ .‬كما تشارك اخلدمات‬ ‫الطبية امللكية من خالل عياداهتا امليدانية املنتشرة يف كافة احناء اململكة ووكالـة غـوث وتشغيل الالجئيـن من خالل (‪)23‬‬ ‫عيـادة طبية يف تقدمي خدمات الرعاية الصحية األولية‪ ،‬هذا باإلضافـة إىل مسامهـة القطاع اخلاص واخلريي يف هـذا اجملال‪.‬‬ ‫(ب) ويف جمال الرعايـة الصحيــة الثانويــة والثالثي ــة يستند مفهوم خدمات الرعاية الصحية الثانوية والثالثـية على تقدمي‬ ‫خدمات ختصصيـة تشارك فيها كافة القطاعات الصحية مع األخـذ بعيـن االعتبار التفاوت يف نوع وك اخلدمة املقدمة‪،‬‬ ‫وقد بلغ عدد املستشفيات يف اململكة لعام ‪ )116( 2111‬مستشفيات‪ ،‬كما بلغ عدد االسرة يف املستشفيات األردنية‬ ‫لعام ‪ )11332( 2111‬سريراً‪ ،‬اي مبعدل (‪ )12‬لكل ‪ 11111‬من السكان‪ ،‬وتعترب هذه النسبة مقبولة وفقاً للمعايري‬ ‫الدولية ذات العالقة‪ ،‬كما بلغ عدد األطباء يف اململكة (‪ )16212‬طبيباً اي مبعدل (‪ )26.5‬طبيب لكل ‪ 11111‬من‬ ‫السكان‪ .132‬ويعترب هذا املعدل مقبوالً أيضاً وفقاً للمعايري الدولية‪.‬‬ ‫‪ -122‬نصت املادة (‪ )25‬من اإلعالن العاملي حلقوق اإلن سان على أنه ‪ ":‬لكل شخص حق يف مستوى معيشة يكفي لضمان الصحة والرفاهة له وألسرته‪ ،‬ويشمل املأكل‪،‬‬ ‫وامللبس‪ ،‬واملسكن‪ ،‬والرعاية الطبية‪ ،‬واخلدمات اإلجتماعية الضرورية" ‪.‬‬ ‫‪ - 131‬نصت املادة (‪ )12‬من العهد الدويل اخلاص باحلقوق االقتصادية واالجتماعية والثقافية على أنه "ت قر الدول األطراف يف هذا العهد حبق كل إنسان يف التمتع بأعلى مستوى‬ ‫من الصحة اجلسمية والعقلية ميكن بلوغه"‪.‬‬ ‫‪ -3‬مثل التثقيـف الصحـي‪ ،‬الصحـة اإلجنابية‪ ،‬سالمة امليـاه‪ ،‬الرقابة علـى الغـذاء ‪ ،‬اإلصحاح البيئـي‪ ،‬الكشف املبكـر عن األمـراض‪ ،‬الصحـة املدرسيـة‪ ،‬الصحة املهنية‪ ،‬مكافحة األمـراض‬ ‫الساريـة‪ ،‬الصحة السنية‪ ،‬صحة املسنني وذوي االحتياجات اخلاصة ‪ ،‬الوقايـة مـن احلـوادث واإلدمان ومكافحة التدخني وغريها‪.‬‬ ‫‪ -4.‬الرق أعاله يشمل االطباء يف كل من ( وزارة الصحة‪ ،‬اخلدمات الطبية امللكية‪ ،‬القطاع اخلاص‪ ،‬م‪ .‬امللك املؤسس عبداهلل االول ‪ ،‬م‪ .‬اجلامعة االردنية‪ ،‬وكالة الغوث ) ‪.‬‬ ‫‪96‬‬

Select target paragraph3