ارتفاع تكاليف المعيشة والغالء ،وتراجع ضمانات األمن الغذائي ،والحق في مستوى الئق من الرعاية
ارتفاع نسبة الجريمة العادية والعنف المجتمعي ،وحاالت االنتحار ،والثأر ،والتوتر والقلق النفسي،
االنتشار الواسع لتعاطي المخدرات واالتجار بها.
السرقات واالحتيال.
التفتت المجتمعي ،واألجندة األصولية ،واألجندة الطائفية ،وغيرها.
تهديد النظام العام.
تهديد الهوية.
الصراع المجتمعي :الطبقي ،والديني ،واإلقليمي ،والجهوي.
الصحية ،خاصة في األطراف.
والعنف ضد المرأة.
واآلن ،يأتي السؤال األخير ،وهو :كيف يحدد المرء مفهوم األمن انطالقا من حاجات المجتمع وأولوياته؟
إن األمن الحقيقي هو األمن المجتمعي أو األمن اإلنساني ،وهو الذي يعزز قدرة المجتمع على المحافظة على
خصائصه األساسية وعلى تطلعاته وطموحاته ،وبالتالي يقنع المجتمع بضرورة تكييف هذه الطموحات في وجه
الظروف والتحديات المختلفة دون أن يفقد قدرته على المقاومة والصمود ،وال يمكن أن يتأتى ذلك إال إذا كان مجموع
مواطنيه يشعرون أنهم جزء من العملية السياسية االستراتيجية القائمة ،وأن مصالحهم الحيوية وتطلعاتهم الكبرى ال يتم
التضحية بها أو تجاهلها تحت أي اعتبار ،بما في ذلك اعتبارات األمن نفسه .فبالرغم من بروز التهديدات األمنية
المباشرة (الفعلية أو المحتملة) يصبح األمن الوطني المجتمعي في خطر عندما تقتنع األكثرية ،أو يرى المجتمع
برمته أن التهديد هو للحقوق والحريات األساسية ،بما في ذلك الحق في االنتقاد والمعارضة للسياسات العامة سلميا،
وكذلك الحق في الحياة والديمقراطية وحك�� القانون ،ناهيك عن الخوف والخشية من ضياع الهوية.
29