‫‪ -7‬الحـق في الجتماع‬ ‫كفلت النصوص القانونيَّة الوطنية‬ ‫‪113‬‬ ‫واإلقليمية‬ ‫‪114‬‬ ‫والشرعة الدولية‬ ‫‪115‬‬ ‫الحق في التجمع السلمي للمواطنين وحمايته‬ ‫بما فيها ممارستهم لتنظيم المسيرات‪ ،‬والوقفات االحتجاجية‪ ،‬والفعاليات العامة‪ ،‬والمشاركة فيها واالنضمام إليها على‬ ‫اختالف أشكالها وتباين أهدافها‪ ،‬والحق في حرية اعتناق اآلراء والتعبير عنها‪.‬‬ ‫وقد قدم المركز الوطني في تقاريره السنوية السابقة‬ ‫‪116‬‬ ‫مجموعة توصيات تتعلق بإعادة النظر في القوانين ذات العالقة‬ ‫بالحق في التجمع السلمي‪ ،‬واستثنى التقرير الحكومي في رده حول توصيات المركز الوطني في تقريره الحادي عشر‬ ‫للعام ‪2014‬م‬ ‫‪117‬‬ ‫هذا الحق‪.‬‬ ‫وتعددت االعتصامات واالحتجاجات واإلضرابات لعام ‪2015‬م‪ ،‬سواء من العاملين في المؤسسات العامة والرسمية‪،‬‬ ‫أو من القطاع الخاص‪ ،‬أو من ِقبل الطلبة وهيئات المجتمع المدني بما فيها األحزاب والنقابات‪ .‬وشملت هذه‬ ‫االعتصمات واالحتجاجات القطاعات اآلتية‪ :‬أهالي البتراء ووادي موسى بسبب البيع اآلجل‪ ،‬ومزارعي األغوار‬ ‫الجنوبية‪ ،‬وطلبة الجامعات‪ ،‬وحملة شهادة الدكتوراه من ذوي اإلعاقة‪ ،‬والحراكات الشعبية‪ ،‬واألحزاب السياسية‪ ،‬وقد قام‬ ‫المركز الوطني ب��صد العديد منها‪ .‬ورغم اختالف الجهات المنظمة لهذه االعتصامات والوقفات االحتجاجية فإنها‬ ‫جميعها انصبت حول المطالبة بتحسين األوضاع االجتماعية واالقتصادية للعاملين في هذه المؤسسات‪ ،‬ودعم أهالي‬ ‫فلسطين‪ ،‬وحماية القدس إثر بعض األحداث اإلقليمية‪ ،‬مثل االعتداءات اإلسرائيلية على المسجد األقصى وعلى‬ ‫المدنيين الفلسطينيين‪ .‬وقد اتسمت معظم تلك الفعاليات بالطابع السلمي وبعدم استخدام القوة من ِقبل أجهزة إنفاذ‬ ‫القانون مع هذه الفعاليات‪ ،‬وفي المقابل فقد منعت الحكومة المسيرة السلمية واستخدمت القوة لفضها‪ ،‬وهي‪ :‬المسيرة‬ ‫انتصار لرسول اهلل محمد ‪-‬عليه الصالة‬ ‫ا‬ ‫التي نظمتها مجموعات شبابية وشعبية وحراكية تحت عنوان "إالَّ رسول اهلل"؛‬ ‫استنكار للرسوم المسيئة له التي نشرتها صحيفة تشارلي أبود الباريسية‪،‬‬ ‫ا‬ ‫والسالم‪ -‬بتاريخ ‪2015/1/16‬م؛ وذلك‬ ‫وطالبوا بوقف نشر الصور والرسومات المسيئة للرسول ‪-‬عليه السالم‪ -‬ومقاطعة البضائع والمنتجات الفرنسية‪ ،‬وقد‬ ‫منعت القوات األمنية المسيرة من التقدم باتجاه السفارة الفرنسية دون أن تقوم بإشعارهم او تحذيرهم بوساطة مكبرات‬ ‫الصوت التي بحوزتهم‪ ،‬واستخدمت القوات األمنية القوة لفض المسيرة لرفض المشاركين طلب قوات الدرك بعدم التقدم‬ ‫باتجاه السفارة الفرنسية‪ ،‬وحجزت عددا ال يزيد على عشرة مشاركين‪ ،‬وعادت القوات األمنية وأخلت سبيلهم استجابة‬ ‫لطلب أحد ممثلي الحركات اإلسالمية‪ ،‬وقد تفرق المشاركون بالمسيرة طواعية‪ ،‬وانتهت بشكل سلمي‪.118‬‬ ‫‪100‬‬

Select target paragraph3