‫‪| 46‬‬ ‫هـ‪ -‬عدم تعديل قانون األمن العام رقم (‪ )38‬لسنة ‪1965‬م‪ ،‬وقانون المخابرات العامة رقم (‪ )24‬لسنة ‪1964‬م‪،‬‬ ‫وقانون قوات الدرك رقم (‪ )34‬لسنة ‪2008‬م‪ ،‬فيما يتعلق بتولي كل من النيابة العامة والمحاكم التابعة لهذه‬ ‫الجهات الفصل في القضايا المحالة إليها بموجب أحكام المادة (‪ )208‬من قانون العقوبات بخصوص جرائم‬ ‫التعذيب‪ .‬ل تتالءم أحكام هذه القوانين مع اتفاقية مناهضة التعذيب لعام ‪1984‬م وااللتزامات المفروضة‬ ‫بموجبها‪.‬‬ ‫على صعيد آخر بلغ عدد الشكاوى التي تلقاها المركز الوطني لحقوق اإلنسان في عام ‪2014‬م‪ ،‬المتعلقة بالحق في‬ ‫محاكمة عادلة (‪ )62‬شكوى‪ ،‬تمحورت حول طول أمد التوقيف القضائي‪ ،‬ورفض طلبات إخالء السبيل‪ ،‬والتظلم من‬ ‫بعض اإلجراءات القضائية‪ .‬وقد كانت نتيجة هذه الشكاوي‪ :‬إغالق (‪ )7‬شكاوى بالوصول إلى نتيجة مرضية‪ ،‬واغالق‬ ‫(‪ )3‬شكاوى بسبب كونها تقع خارج اختصاص المركز‪ ،‬واغالق (‪ )7‬شكاوى لعدم ثبوت وجود انتهاك‪ ،‬بينما ال تزال‬ ‫(‪ )45‬قضية قيد المتابعة والتحقق ‪.‬‬ ‫طلبا‪ ،‬تمحورت حول الحاجة‬ ‫أما بالنسبة لطلبات المساعدة‪ ،‬فقد استقبل المركز في عام ‪2014‬م ستة عشر ً‬ ‫علما أنه أُغلق (‪ )4‬منها‪ ،‬اثنان بالوصول إلى نتيجة مرضية‪،‬‬ ‫إلى المساعدة القانونية‪ ،‬والعفو العام والخاص‪ً .‬‬ ‫عشر منها قيد المتابعة والتحقق‪.‬‬ ‫واثنتان كونهما تقعان خارج اختصاص المركز‪ ،‬بينما ال تزال اثنا َ‬ ‫المحاكم الشرعية‬ ‫أقر مجلس الوزراء بتاريخ ‪2014/9/17‬م مشروع قانون معدل لقانون أصول المحاكمات الشرعية وتعديالته رقم ‪31‬‬ ‫لسنة ��� .1959‬وجاء في األسباب الموجبة‪" :‬أن هدف هذا التعديل هو تحقيق التوافق مع مشروع قانون تشكيل المحاكم‬ ‫الشرعية لعام ‪2012‬م المتضمن استحداث المحكمة العليا الشرعية لجعل التقاضي أمام هذه المحاكم على درجتين‪،‬‬ ‫ولتصبح محاكم االستئناف الشرعية محاكم موضوع ال محاكم قانون‪ ،‬ولتنظيم طريقة الطعن في األحكام لدى هذه‬ ‫المحاكم‪ .‬كما جاء مشروع القانون لتحديد اختصاص النيابة العامة الشرعية المستحدثة في مشروع قانون تشكيل‬ ‫المحاكم الشرعية وتنظيم عملها‪ ،‬ولتحديد األحكام الخاصة باالختصاص والقانون واجب التطبيق واالختصاص‬ ‫المكاني‪ ،‬وإلجازة تبليغ األوراق القضائية بوساطة شركات خاصة تعتمد لهذه الغاية"‪.‬‬ ‫وفي هذا المجال ال يزال القضاء الشرعي يعاني جملة من التحديات‪ ،‬والتي سبق للمركز وأن أوردها في تقاريره‬ ‫السابقة‪ ،‬ولم يط أر أي جديد عليها في عام ‪2014‬م‪ ،‬وألهمية التحديات يعاود المركز التذكير بأهمها‪:‬‬

Select target paragraph3