تعديل القانون المدني بإدخال نص يعتمد ضمانات قانونية لتعزيز ممارسة األهلية القانونيةلألشخاص ذوي اإلعاقة عموما ً مع التركيز على ذوي اإلعاقة العقلية لخطورة وضعهم.
توسيع نطاق استعمال لغة اإلشارة. ضرورة تهيئة البيئة المدرسية والجامعية لتتناسب مع حاجات الطلبة ذوي اإلعاقة في المملكةلتمكينهم من إتمام دراستهم األكاديمية للوصول إلى مجتمع شامل.
رابعا" :على مستوى األسر ( اسر األشخاص ذوي اإلعاقة ):
اخضاع اسر األشخاص ذوي األعاقة لبرامج اإلرشاد والتوعية التي تتناول كيفية التعامل معالشخص ذو اإلعاقة.
تشجيع أفراد األسرة على التعامل األيجابي مع الشخص المعوق في األسرة وبأنه فرد منأفرادها جدير باالحترام.
خامسا" :على مستوى الشخص المعوق نفسه:
أن يقوم الشخص المعاق باإلبالغ عن االنتهاكات التي يتعرض لها ايجاد جمعيات تضم األشخاص المعوقين لمحاربة ظاهرة االنتهاك والعنف واالستغالل لهم.سادسا :على مستوى مؤسسات الرعاية ومراكز التأهيل التي تقوم على خدمة األشخاص ذوي اإلعاقة:
انه بالرغم من إن هذه المؤسسات وجدت لتوفير الرعاية االجتماعية والتوجيه والدعم والحماية لألشخاص
المعوقين ،إال إن من يعيشون فيها قد يتعرضون إلى درجة عاليه من انتهاك حقوقهم والعنف مقارنة
باألشخاص المعوقين الذين يتوالهم اآلباء أو المدرسون بالرعاية والحماية في المنزل أو بالمدرسة .وهناك
مؤشرات تدل على إن أطفال مؤسسات الرعاية غالبا ما يتعرضون للعنف على أيدي الموظفين أو شاغلي
الوظائف الرسمية والذين من المفترض أن يكونوا مسئولين عن رفاهيتهم ،ويحدث االنتهاك لحقوقهم بصمت
دون إن يتمكن احد من مساعدة هؤالء األشخاص المعوقين خاصة إذ لم يكن هناك تواصل بينهم وبين آبائهم
وأمهاتهم فيبقون في هذه المؤسسات طوال عمرهم ،لذا يجب توعية القائمين على هذه المؤسسات بحقوق
األشخاص المعوقين ،ومتابعتها من قبل الجهات المعنية مثل المجلس األعلى لشؤون األشخاص المعوقين
ووزارة التنمية األجتماعية والمركز الوطني لحقوق األنسان.
النهاية
46