‫أبنائهم وعلى المستوى المحلي فهناك الكثير من الجمعيات األهلية والتطوعية الداعمة ألوضاع هذه األسر‬ ‫‪ .‬وتدعم بتقرير رسمية زواج أبنائها من ذوي اإلعاقة بينما يحجم البعض اآلخر عن ذلك بحجة عدم‬ ‫القدرة على تحمل األعباء األسرية وينصص قانون األحوال الشخصية لسنة ‪ 2010‬المؤقت في المادة(‬ ‫‪ )12‬إن للقاضي إن يأذن بزواج من به جنون أو عته أو إعاقة عقلية إذا ثبت بتقرير طبي رسمي إن في‬ ‫زواجه مصلحة له‪ .‬أما فيما يتعلق بالصحة اإلنجابية وتنظيم األسرة فرغم وجود الكثير من مراكز األسرة‬ ‫والطفولة في المملكة إال انه يالحظ إحجام النساء عن مراجعة هذه المراكز في المناطق النائية إما بسبب‬ ‫الجهل أو بسبب العامل االقتصادي رغم أنها تابعة للقطاع الحكومي‪.‬‬ ‫وقد أثير في األردن جد ً‬ ‫ال واسعا ً حول الحفاظ على الخصوبة للفتيات المعوقات عقليا ً وقد نفد المجلس‬ ‫األعلى لشؤون األشخاص المعوقين ورشا ً تدريبية وتثقيفية في مناطق مختلفة من المملكة بالتشارك مع‬ ‫منظمات المجتمع المدني لرفع الوعي بأهمية احترام خصوصية وكرامة الفتيات ذوات اإلعاقة العقلية‪.‬‬ ‫وقد تم تسجيل المالحظات التالية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬يعيش بعض األشخاص ذوي اإلعاقة ضمن أسرهم ولكن في عزلة عن المجتمع بسبب الخوف من‬ ‫الوصم االجتماعي‪.‬‬ ‫‪ -2‬تم تسجيل بعض االنتهاكات المتعلقة باإليذاء الجسدي والجنسي والحرمان من الميراث من قبل بعض‬ ‫األسر تجاه أبنائها من ذوي اإلعاقة‪.‬‬ ‫‪ -3‬يواجه بعض األشخاص ذوي اإلعاقة معاناة و إهماال بعد وفاة الوالدين‪.‬‬ ‫‪ -4‬تقوم أكثر من ‪ %70‬من األسرة بإجراء تعديالت في بيئة المنزل لتسهيل حركة الشخص ذو اإلعاقة‬ ‫من أفرادها وذلك بحسب نتائج األستبيانات‪.‬‬ ‫‪43‬‬

Select target paragraph3