ومتكاملة بأجور زهيدة في متناول جميع أفراد المجتمع دون تمييز على أساس اإلعاقة ،وقد أكد قانون حقوق
األشخاص المعوقين في المادة (/4أ) على
ضرورة توفر تأهيل صحي ونفسي مناسب و برامج وقائية وتثقيف صحي
متمثل ببرامج تساهم في الحد من اإلعاقات مثل برامج الصحة اإلنجابية وإلزامية الفحص الطبي قبل الزواج
والبرنامج الوطني اإللزامي للتطعيم خاصة فيما يتعلق بالشلل
الثالثي .أما بالنسبة للتشخيص الطبي المبكر فهناك ثالث مراكز
في المملكة لتشخيص اإلعاقة األول في العاصمة عمان تابع لوزارة
الصحة والثاني في الجنوب تابع لمشاريع سمو األمير رعد بن زيد
والثالث تابع لوزارة التنمية االجتماعية يدار بكوادر طبية بالتنسيق
مع وزارة الصحة ،ويتأتى أهمية وجود هذه المراكز من خالل
تخفيض مضاعفات اإلعاقة في الحاضر والمستقبل ،ورغم ذلك إال
إن عدد األشخاص المعوقين المخدومين قليل بالنسبة لعددهم
التقديري اإلجمالي وذلك بسبب قلة عدد المراكز الطبية
المتخصصة مما
يجعل من القاطنين في أماكن بعيدة عنها يجدون صعوبة في الوصول إلى
هذه الخدمات واالستفادة منها إذ تم رصد انتهاكات من أشخاص يعانون من عدم توافر الرعاية الصحية
المناسبة لهم ،ونفس الشيء يقال عن برامج البحث للوصول لألطفال المتأخرين إنمائيا حيث أنها ضعيفة مما
يؤخر عملية التدخل المبكر .وتعاني مراكز التشخيص الصحي المشار إليها أعاله من ضعف بعض خدمات
التشخيص .ويعتبر التأمين الصحي من األهمية بمكان لمتابعة تأهيل األشخاص ذوي اإلعاقة من النواحي
الصحية ،إذ تقدم وزارة الصحة خدمة التأمين الصحي لهذه الفئة من المجتمع.
وقد تم تسجيل المالحظات التالية:
-1يمتنع القطاع الخاص من قبول تأمين األشخاص ذوي اإلعاقة مما يعتبر تمييزا ً بحقهم في الرعاية
الصحية المناسبة كأقرانهم من المنتفعين.
-2يعتبر من أهم المعوقات في هذا المجال قلة الكوادر الطبية المتخصصة إذ تم رصد التقصير في التأهيل
الصحي بسبب قلة المعالجين الطبيعيين.
-3هناك جهل بحقوق األشخاص ذوي اإلعاقة من قبل الكوادر الطبية عامة.
35