‫ﻟﺗطﺑﯾق أﺣﻛـﺎﻣـﮫ رﻏم أن ﺟرﯾﻣـﺔ اﻹﺗﺟـﺎر ﺑـﺎﻷﺷــــﺧـﺎص ﻣن اﻟﺟراﺋم اﻟﺗﻲ ﺗﺗﻌـدى اﻟﺣـدود اﻟوطﻧﯾـﺔ‪ ،‬وﻋـدم‬ ‫اﻹ ﺷ ﺎر ة إﻟﻰ ﺣ ﺎﻟﺔ اﻟﺷ ر و ع ﻓ ﻲ اﻟﺟ ر ﯾﻣ ﺔ و ﻋ ﻘو ﺑﺔ اﻟﺷ ر ﯾك ﻓ ﯾﮭ ﺎ‪.‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫ﺑﺎﻟرﻏم ﻣن أن ﻗﺎﻧون اﻟﻌﻘوﺑﺎت اﻟﺻ ـﺎدر ﺑﺎﻟﻣرﺳ ـوم ﺑﻘﺎﻧون رﻗم )‪ (15‬ﻟﺳ ـﻧﺔ ‪ 1976‬وﺗﻌدﯾﻼﺗﮫ ﻗد ﻋﺎﻟﺞ‬ ‫ﺑ ﻌ ﺿ ﺎ ﻣ ن ھ ذ ا ا ﻟﻘ ﺻ و ر ‪ ،‬إ ﻻ أ ن ط ﺑ ﯾ ﻌ ﺔ ﺟ ر ﯾ ﻣ ﺔ ا ﻹ ﺗ ﺟ ﺎ ر ﺑ ﺎ ﻷ ﺷ ﺧ ﺎ ص ﺗ ﺳ ﺗ و ﺟ ب أ ن ﺗ ﺳ ﺗ ﻘ ل أ ﺣ ﻛ ﺎ ﻣ ﮫ ﻓ ﻲ ﻗ ﺎ ﻧ و ن‬ ‫ﻣﺣدد وواﺿـــﺢ ﻟﺗ ُﻌﯾن ﺟﮭﺎت إﻧﻔﺎذ اﻟﻘﺎﻧون وﺟﮭﺎت اﻟﺗﺣﻘﯾق ﻓﻲ اﻟﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ ھذه اﻟﺟرﯾﻣﺔ وﻓق ﺻـــﺣﯾﺢ‬ ‫اﻟﻘ ﺎﻧو ن و ﺑﻣ ﺎ ﯾﺗﻧ ﺎﺳ ب ﻣ ﻊ آﺛ ﺎر ھ ﺎ اﻟﺟ ﺳ ﯾﻣ ﺔ اﻟﻣ ﺗر ﺗﺑﺔ ﻋ ﻠﯾﮭ ﺎ‪.‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫أﻋدت اﻟﻣؤﺳـﺳـﺔ اﻟوطﻧﯾﺔ ﻓﻲ ‪ 2014‬ﻣﻘﺗرﺣﺎ ﻟﻼﺳـﺗراﺗﯾﺟﯾﺔ اﻟوطﻧﯾﺔ ﻟﻣﻛﺎﻓﺣﺔ اﻻﺗﺟﺎر ﻓﻲ اﻷﺷـﺧﺎص‪ ،‬ﺑﻣﺎ‬ ‫ﻓﻲ ذﻟك اﻟﻧﺳـﺎء واﻟﻔﺗﯾﺎت‪ ،‬وأرﺳـﻠﺗﮫ إﻟﻰ اﻟﻠﺟﻧﺔ اﻟوطﻧﯾﺔ ﻟﻣﻛﺎﻓﺣﺔ اﻹﺗﺟﺎر ﻓﻲ اﻷﺷـﺧﺎص‪ ،‬ﻟدراﺳـﺗﮫ واﺗﺧﺎذ‬ ‫ﻣ ﺎ ﯾ ﻠ ز م ﺑ ﺷ ﺄ ﻧ ﮭ ﺎ‪.‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫ﺗﺷــﯾد اﻟﻣؤﺳــﺳــﺔ ﺑﺎﻟﺗﺻــﻧﯾف اﻟذي ﺣﺻــﻠت ﻋﻠﯾﮫ ﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﺑﺣرﯾن ﺿــﻣن اﻟﺗﻘرﯾر اﻟﺻــﺎدر ﻋن وزارة‬ ‫اﻟﺧـﺎرﺟﯾـﺔ اﻷﻣرﯾﻛﯾـﺔ ﻟﻠﻌـﺎم اﻟﺧـﺎﻣس ﻋﻠﻰ اﻟﺗواﻟﻲ ﺧﻼل اﻷﻋوام )‪ (2022-2018‬ﺑﺷـــــﺄن اﻻﺗﺟـﺎر‬ ‫ﺑـﺎﻷﺷــــﺧـﺎص‪ ،‬واﻟـذي ﺣﻘﻘـت ﻣن ﺧﻼﻟـﮫ اﻟﻔﺋـﺔ اﻷوﻟﻰ )‪ (Tier1‬ﻓﻲ ﺗﺻــــﻧﯾف اﻟـدول اﻷﻛﺛر ﻧﺟـﺎﺣـﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﻣ ﻛ ﺎﻓﺣ ﺔ اﻻ ﺗﺟ ﺎر ﺑ ﺎﻷ ﺷ ﺧ ﺎ ص ‪.‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫اﻟﺗو ﺻ ﯾﺎت ‪:‬‬ ‫أ‪.‬‬ ‫إﺟراء اﻟﺗﻌدﯾﻼت اﻟﻼزﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎﻧون رﻗم )‪ (1‬ﻟﺳﻧﺔ ‪ 2008‬ﺑﺷﺄن ﻣﻛﺎﻓﺣﺔ اﻻﺗﺟﺎر ﺑﺎﻷﺷﺧﺎص‬ ‫ﻟﺿـﻣﺎن ﺷـﻣوﻟﮫ واﺗﺳـﺎﻗﮫ ﻣﻊ اﻟﺻﻛوك اﻟدوﻟﯾّﺔ واﻹﻗﻠﯾﻣﯾﺔ ذات اﻟﺻﻠﺔ‪ ،‬ﺑدًء ﻣن ﻣرﺣﻠﺔ اﻟوﻗﺎﯾﺔ ﺛم‬ ‫اﻟﻌ ﻼ ج ‪ ،‬و ﺻ و ﻻ إﻟﻰ إﻧز ال اﻟﻌ ﻘو ﺑﺔ ﻋ ﻠﻰ ﻣر ﺗﻛ ﺑﯾﮭ ﺎ‪.‬‬ ‫ب‪.‬‬ ‫ﺳـرﻋﺔ ﻗﯾﺎم اﻟﺟﮭﺎت اﻟﻣﻌﻧﯾﺔ اﻟﻣﺧﺎطب ﺑﮭﺎ أﺣﻛﺎم اﻟﻘﺎﻧون رﻗم )‪ (1‬ﻟﺳـﻧﺔ ‪ 2008‬ﺑﺷـﺄن ﻣﻛﺎﻓﺣﺔ‬ ‫اﻻﺗﺟﺎر ﺑﺎﻷﺷــﺧﺎص ﺑوﺿــﻊ اﺳــﺗراﺗﯾﺟﯾﺔ وطﻧﯾﺔ ﻟﻣﻛﺎﻓﺣﺔ ﺗﻠك اﻟﺟرﯾﻣﺔ ﺑﺎﻟﺗﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﺳــﻠطﺎت‬ ‫اﻟد ﺳ ﺗو ر ﯾﺔ و اﻟﻣ ؤ ﺳ ﺳ ﺔ اﻟو ط ﻧﯾﺔ ﻟﺣ ﻘو ق اﻹ ﻧﺳ ﺎن و ﻣ ؤ ﺳ ﺳ ﺎت اﻟﻣ ﺟ ﺗﻣ ﻊ اﻟﻣ د ﻧﻲ ذات اﻟﺻ ﻠﺔ ‪.‬‬ ‫ج‪.‬‬ ‫ﻗﯾﺎم اﻟﺟﮭﺎت اﻟﻣﺧﺗﺻـﺔ ﺑﺎﺗﺧﺎذ اﻹﺟراءات اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﺿـﻣﺎن ﺗﻣﺛﯾل اﻟﻣؤﺳـﺳـﺔ ﻓﻲ "اﻟﻠﺟﻧﺔ اﻟوطﻧﯾّﺔ‬ ‫ﻟ ﻣ ﻛ ﺎ ﻓ ﺣ ﺔ ا ﻻ ﺗ ﺟ ﺎ ر ﺑ ﺎ ﻷ ﺷ ﺧ ﺎص " ‪ ،‬ﻟ ﻣ ﺎ ﻟ ﮭ ﺎ ﻣ ن د و ر ﻓ ﻲ ﺗ ﻌ ز ﯾ ز و ﺣ ﻣ ﺎ ﯾ ﺔ ﺣ ﻘ و ق ا ﻹ ﻧ ﺳ ﺎ ن ‪.‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫ا ﻟ ﻣ ﺷ ﺎر ﻛ ﺔ ﻓ ﻲ ا ﻟ ﺣ ﯾ ﺎ ة ا ﻟ ﺳ ﯾ ﺎ ﺳ ﯾ ﺔ و ا ﻟ ﻌ ﺎ ﻣ ﺔ‬ ‫‪3.1‬‬ ‫ﻧﺻـت ﻣﻧﺢ اﻟﻣﺎدة رﻗم )‪ (1‬ﻓﻲ اﻟﻔﻘرة )ھــــ ـ( ﻣن دﺳـﺗور ﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﺑﺣرﯾن‪ " :‬ﻟﻠﻣواطﻧﯾن‪ ،‬رﺟﺎﻻً وﻧﺳـﺎًء‪،‬‬ ‫ﺣ ق ا ﻟ ﻣ ﺷ ـﺎ ر ﻛ ﺔ ﻓ ﻲ ا ﻟ ﺷ ـﺋ و ن ا ﻟ ﻌ ﺎ ﻣ ﺔ و ا ﻟ ﺗ ﻣ ﺗ ﻊ ﺑ ﺎ ﻟ ﺣ ﻘ و ق ا ﻟ ﺳ ـﯾ ﺎ ﺳ ـﯾ ﺔ ‪ ،‬ﺑ ﻣ ﺎ ﻓ ﯾ ﮭ ﺎ ﺣ ق ا ﻻ ﻧ ﺗ ﺧ ﺎ ب و ا ﻟ ﺗ ر ﺷ ـﯾ ﺢ ‪،‬‬ ‫و ذ ﻟك و ﻓ ﻘ ﺎ ﻟﮭ ذا اﻟد ﺳ ﺗو ر و ﻟﻠﺷ ر و ط و اﻷ و ﺿ ﺎع اﻟﺗﻲ ﯾﺑﯾﻧﮭ ﺎ اﻟﻘ ﺎﻧو ن ‪ .‬و ﻻ ﯾ ﺟ و ز أن ﯾ ﺣ ر م أﺣ د اﻟﻣ و اط ﻧﯾن‬ ‫ﻣ ن ﺣ ق اﻻ ﻧ ﺗ ﺧ ﺎب أو اﻟﺗر ﺷ ﯾﺢ إﻻ و ﻓ ﻘ ﺎ ﻟﻠﻘ ﺎﻧو ن " ‪.‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫ﻣﻧذ اﻟﻠﺑﻧﺎت اﻷوﻟﻰ ﻟﻠﻣﺷــروع اﻹﺻــﻼﺣﻲ اﻟذي ﻗﺎده ﺣﺿــرة ﺻــﺎﺣب اﻟﺟﻼﻟﺔ اﻟﻣﻠك اﻟﻣﻌظم‪ ،‬ﺑدًء ﻣن‬ ‫إﻗرار ﻣﯾﺛـﺎق اﻟﻌﻣـل اﻟوطﻧﻲ ﻓﻲ ‪ 2001‬وإﺟراء اﻻﻧﺗﺧـﺎﺑـﺎت اﻟﻧﯾـﺎﺑﯾـﺔ واﻟﺑﻠـدﯾـﺔ ﻓﻲ ‪ ،2002‬وﻣـﺎ ﺗﻼ ذﻟـك‬ ‫)‪ (5‬ﻗﺎﻣت اﻟﻣؤﺳــﺳــﺔ وﻓﻲ ﺳــﯾﺎق وﻻﯾﺗﮭﺎ اﻟواﺳــﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﺟﺎل ﺗﻌزﯾز وﺣﻣﺎﯾﺔ ﺣﻘوق اﻹﻧﺳــﺎن ﺑﻣﻼﺣظﺔ اﻻﻧﺗﺧﺎﺑﺎت اﻟﻧﯾﺎﺑﯾﺔ واﻟﺑﻠدﯾﺔ ﻟﻌﺎم ‪،2018‬‬ ‫وأﻋدت ﺗﻘرﯾرا ﻣﻔﺻـﻼ ﺑﺷـﺄن ﻣﺟرﯾﺎت اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ اﻻﻧﺗﺧﺎﺑﯾﺔ ﻛﺎﻓﺔ‪ ،‬ﺳـواء اﻟﺳـﺎﺑﻘﺔ أو اﻟﻣﻌﺎﺻـرة أو اﻟﻼﺣﻘﺔ ﻟﯾوم اﻻﻧﺗﺧﺎب‪ ،‬وﺿـﻣﻧﺗﮫ ﺗوﺻـﯾﺎﺗﮭﺎ‬ ‫ذات اﻟﺻـﻠﺔ‪ ،‬وأدرﺟت ذﻟك اﻟﺗﻘرﯾر ﺿـﻣن اﻟﺗﻘرﯾر اﻟﺳـﻧوي اﻟﺳـﺎدس ﻟﮭﺎ ﻟﻌﺎم ‪ ،2018‬ﻣﻧﺷـور ﻓﻲ اﻟﻣوﻗﻊ اﻹﻟﻛﺗروﻧﻲ ﻟﻠﻣؤﺳـﺳـﺔ اﻟوطﻧﯾﺔ‪ :‬ﻗﺳـم‬ ‫اﻟﺗﻘﺎرﯾر اﻟﺳﻧوﯾﺔ‪www.nihr.org.bh :‬‬ ‫اﻟﺗﻘرﯾر اﻟﻣوازي ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺔ اﻟوطﻧﯾﺔ ﻟﺣﻘوق اﻹﻧﺳﺎن ﺑﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﺑﺣرﯾن إﻟﻰ اﻟﻠﺟﻧﺔ اﻟﻣﻌﻧﯾﺔ ﺑﺎﻟﻘﺿﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻣﯾﯾز ﺿد اﻟﻣرأة )‪2022 © (CEDAW‬‬ ‫‪7‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3