المركز الوطني لحقوق اإلنسان
قبل قوات مشتركة من األمن العام ،وقوات الدرر حيـ
تـم ضـبط اسـلحة ناريـة ومـواد مخـدرة وعمـالت
نقديــة و 11مركبــة مســروقة .1 .مداهم ـة ق ـوات األمــن فــي 1121/21/16م ـزار الماريجوانــا فــي
الشونة الجنوبية والقاء القب
علـى المطلـوبين علـى خل يـة قضـايا مخـدرات ،ما وردت شـكاور للمركـز
عن عدم احترام حرمة منازل أهالي المنطقة وحقوق أهالي المطلوبين.
وقد شهد عام 1121م اهر من العنف المجتمعي بما في الر العنف الجامعي في عدد من
محاف ات المملكة .ومن ابرزها ما حد
في محاف ات :البلقاء ومعان وجرش والعاصمة ،والتي
أصيب فيها عدد من االشخاصح نتيجة هاه االحدا
واستخدام القوة الم رطة من قبل قور األمن
العام .ويدعو المركز الجهات المعنية كافة ملى تكاتف الجهودح لمواجهة هاه ال اهرة ،والحد من
تناميها ،خاصة بين فئة الشباب بمعالجة أسبابها ،وجاورها ،والعمل ضمن من ومة متكاملة من
الحلول التشريعية ،والقضائية ،والتربوية ،بدءاً من التوعية بمخاطر العنف ،وتةكيد نباه بتعزيز
من ومة القيم ،واتبا االساليب التربوية المبنية على اسلوب الحوار ،والتسامح ،وقبول ا خر انطالقاً
من االسرة ،والمدرسة ،والجامعات في ل التةكيد على احترام مبدأ سيادة القانون ،ولجوء االفراد ملى
السلطة القضائية ،لتحصيل حقوقهم دون اللجوء ملى استي ائها بان سهم باستخدام وسائل العنف.
ويبدي المركز قلقه الشديد ايضا حيال طول مدة االحتجاز في انت ار محاكمة الموقوفين امام محكمة
امــن الدولــة ،علــى خل يــة قيــامهم باعمــال ارهابيــة ،أو قضــايا جنائيــة أخــرر ،تقــي ضــمن اختصــاص
المحكمــة ،فقــد رصــد المركــز الــوطني فــي عــام 1121تــةخي ار فــي تحديــد مواعيــد الجلســات لاشــخاص
الموقوفين على امة تلر القضايا ،والر خالفا لحقهم في المحاكمة في غضون مدة زمنية معقولة ،أو
في االف ار .وكثي اًر ما يتم التوقيف بانت ار المحاكمة ل ترة طويلة تزيد على سبعة شهور ،والر خالفـا
لل قـ ـرة 1م ــن الم ــادة 6م ــن العه ــد ال ــدولي الخ ــاص ب ــالحقوق المدني ــة والسياس ــية .وس ــجل المرك ــز
الوطني عام 1121لجوء العديد مـن الموقـوفين علـى خل يـة تلـر القضـايا ملـى االضـراب عـن الطعـام،
احتجاجا على طول فترات توقي هم ،وعلى محاكمتهم أمام محكمة أمن الدولة.
االعتصـامات،
اء ل ـ
وهنالر حاالت تم فيها استخدام القوة الم رطة من قبل قوات ان اا القـانون ،سـو ً
أو اللقاء القب على المطلوبين من المشاركين في الحرار ،أو ب عاليات االعتصامات األخرر.2
0لمزيد من المعلومات انظر من صفحة 78 – 73من التقرير ذاته.
29