‫الفصل األول‬ ‫التعديالت على قانون إنشاء المؤسسة الوطنية لحقوق اإلنسان‬ ‫‪ .1‬ا�ستكماال جلهود ح�ضرة �صاحب اجلاللة امللك حمد بن عي�سى �آل خليفة عاهل البالد املفدى حفظه اهلل ورعاه‬ ‫التي انطلقت ب�إن�شاء امل�ؤ�س�سة الوطنية حلقوق الإن�سان يف ‪ 10‬نوفمرب ‪2009‬م من خالل الأمر امللكي رقم (‪)46‬‬ ‫ل�سنة ‪ ،2009‬الذي عدل مبوجب الأمر امللكي رقم (‪ )28‬ل�سنة ‪ ،2012‬و�صدور القانون رقم (‪ )26‬ل�سنة ‪ 2014‬املعني‬ ‫ب�إن�شاء امل�ؤ�س�سة الوطنية حلقوق الإن�سان‪ ،‬بغر�ض �إيجاد �ضمانة قانونية حقيقية وتوفري ا�ستقاللية تامة للم�ؤ�س�سة‬ ‫الوطنية‪ ،‬مع منحها مزيدً ا من االخت�صا�صات وال�صالحيات على نحو يتوافق ومبادئ باري�س املتعلقة مبركز‬ ‫امل�ؤ�س�سات الوطنية لتعزيز وحماية حقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫انطال ًقا من ذلك‪ ،‬فقد قامت امل�ؤ�س�سة الوطنية ولهدف ح�صولها على ع�ضوية دائمة وفاعلة يف التحالف العاملي‬ ‫للم�ؤ�س�سات الوطنية لتعزيز حقوق الإن�سان وحمايتها (‪ ، )GANHRI‬الذي ميكن امل�ؤ�س�سة الوطنية ‪ -‬من خالله‬ ‫ امل�شاركة بفعالية يف دورات جمل�س حقوق الإن�سان‪ ،‬واجتماعات هيئات املعاهدات‪ ،‬والإجراءات اخلا�صة‪،‬‬‫واللجان الفرعية وجمموعات وفرق العمل‪ ،‬والتحدث كم�ؤ�س�سة ر�سمية من م�ؤ�س�سات اململكة الهادفة �إىل تعزيز‬ ‫وحماية حقوق الإن�سان‪ ،‬فقد تقدمت امل�ؤ�س�سة الوطنية ر�سميا يف ‪ 16‬يوليو ‪ 2015‬بطلب احل�صول على االعتمادية‬ ‫�إىل اللجنة الفرعية املعنية باالعتماد (‪ )SCA‬التي تتبع التحالف العاملي‪ ،‬والتي تعنى بتلقي طلبات ح�صول‬ ‫امل�ؤ�س�سات الوطنية على ال�صفة االعتمادية‪ ،‬حيث مت قبول طلب امل�ؤ�س�سة ر�سميا يف ‪ 25‬نوفمرب ‪ ،2015‬ومت حتديد‬ ‫يوم ‪ 9‬مايو ‪ 2016‬موعدا للنظر يف طلب امل�ؤ�س�سة الوطنية خالل االجتماع الر�سمي للجنة الفرعية‪ ،‬التي طلبت من‬ ‫امل�ؤ�س�سة الوطنية تقدمي تقرير ي�سمى “بيان االمتثال ملبادئ باري�س املعنية بامل�ؤ�س�سات الوطنية حلقوق الإن�سان”‪،‬‬ ‫يت�ضمن عددا من النقاط تتمحور حول الت�أ�سي�س واال�ستقاللية والتكوين‪ ،‬والبنية التحتية التنظيمية‪ ،‬و�أ�ساليب‬ ‫العمل‪ ،‬واالخت�صا�صات وامل�سئوليات العامة والعالقة مع الهيئات واجلهات املعنية بحقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫�أر�سلت امل�ؤ�س�سة الوطنية بيان االمتثال ملبادئ باري�س �إىل اللجنة قبل موعد النظر يف طلبها ب�أربعة �أ�شهر بناء على‬ ‫متطلبات تقدمي طلب االعتماد‪ ،‬حيث قامت اللجنة بدورها ب�إ�صدار تقرير خمت�صر لبيان االمتثال حددت فيه‬ ‫عددًا من امل�سائل التي ر�أت �أهمية الرتكيز فيها وت�ضمينها يف القانون النافذ ليتما�شى مع متطلبات االعتمادية‪،‬‬ ‫وتوا�صلت اللجنة الفرعية هاتفيا مع جمل�س املفو�ضني بامل�ؤ�س�سة الوطنية يف اليوم املحدد للنظر يف طلب االعتماد‬ ‫يف �شهر مايو ‪ 2016‬لال�ستي�ضاح حول عدد من النقاط‪.‬‬ ‫‪11‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3