5-1
االنتقال من التفكير في المخرجات إلى التفكير
في النتائج
تتطلــب المراقبــة والتقييــم والمســاءلة والتعلــم بشــكل فعــال أن تنتقــل المؤسســة الوطنيــة لحقــوق اإلنســان مــن التفكيــر فــي
المخرجــات إلــى التفكيــر فــي النتائــج.
يركــز التفكيــر فــي المخرجــات علــى مــا قامــت بــه المؤسســة الوطنيــة لحقــوق اإلنســان ولكنــه ال يوضــح مــا إذا كانت أنشــطة المؤسســة
الوطنيــة لحقــوق اإلنســان قــد أحدثــت أي فــرق فــي إعمــال حقــوق اإلنســان (النتائج).
يركــز التفكيــر فــي النتائــج علــى مــا حققتــه المؤسســة الوطنيــة لحقــوق اإلنســان .يشــرح التفكيــر فــي النتائــج التغييــرات التــي حدثــت
بســبب أنشــطة وتدخــات المؤسســة الوطنيــة لحقــوق اإلنســان.
دراسة حالة :مكتب أمين المظالم /المؤسسة الوطنية لحقوق اإلنسان في ساموا ينتقل من التفكير
في المخرجات إلى التفكير في النتائج
كجزء من نشر تقرير االستعالم العام الوطني حول العنف األسري ،علم موظفو المكتب أنهم بحاجة إلى
التواصل مع اآلخرين لدعم وتنفيذ توصيات االستعالم.
لقياس ما إذا كانوا يحصلون على هذا الدعم ،أدركوا أنهم بحاجة إلى االنتقال من التركيز على مخرجاتهم /
ً
بدال من التأكيد على العمل نفسه ،أرادوا أن يفهموا مدى جودة معالجة
أنشطتهم إلى التركيز على نتائجهم.
المشكلة.
كانت مخرجاتهم /أنشطتهم هي:
•تسهيل المناقشات في القرى من خالل العروض واألنشطة الجماعية.
ورأوا أن هذه المخرجات /األنشطة ستؤدي إلى نتائجها.
على المدى القصير:
•توقيعات المصادقة على التوصيات؛ و
•تحديد أولئك الذين سيقودون التنفيذ؛
•تولى القرى مسؤولية المبادرات (الملكية) من خالل الرغبة في إنشاء لجان سالمة األسرة في قراهم.
على المدى الطويل:
•فهم النتائج الرئيسية لتقرير االستعالم العام الوطني؛ و
•تم دعم التوصيات على نطاق واسع والعمل على أساسها
إذا كان المكتب قد قام بقياس األنشطة فقط ،لكانوا قد عرفوا عدد المناقشات التي تم تيسيرها ومن شاركوا ،لكن هذا لن يخبرهم
ً
ً
واسعا للتوصيات
دعما
ما إذا كانوا قد حققوا نتائجها .من خالل قياس تحقيق نتائجها ،تمكن المكتب من معرفة ما إذا كان يكتسب
ويتخذ إجراءات بشأنها .من االستعالم (النتيجة).
17