المركز الوطني لحقوق اإلنسان
ب -زيادة الوصول الى العداله والشفافية:
ان االخذ بأساليب وطرق العدالة االصالحيه يساعد الحكومات على معالجة انعدام ثقة الناس في
تطبيق العدالة النها تشرك المزيد من األطراف في عملية تطبيق العدالة وذلك من خالل إشراك
الضحية والمعتدى في حل النزاع بينهما كما نجد ان الممارسات االصالحيه تسهل التوصل الى
مستويات اعلى من رضا الطرفين على الطريقة التى يتم التعامل بها مع قضيتهما وتخلق فهما اكبر
لطرق سير عملية تطبيق العدالة بين أفراد المجتمع وتبني عالقات تعاون اقوى بين مؤسسات المجتمع
المدني والحكومات االمر الذى يخلق نوع من الحوار والمساءلة بين الحكومة والمجتمع يضاف لذلك
ان مشاركة المواطنين في عملية تطبيق العدالة ستخفض احتماليه الفساد والظلم الذى ينجم عن احتكار
احد االطراف بالسلطة.
ت -احترام حقوق الضحايا :
ونجد ان من مبررات اللجوء الى العدالة االصالحيه انها تساعد على االعتراف باحتياجات ضحايا
الجرائم وحقوقهم كون التركيز فى اطار العدالة التقليدية ينصب على الجانى ويتم اهمال الضحية مع
ان هناك اتجاه عالمى نحو حقوق ضحايا الجريمة كونها اى الضحية بحلجة ماسة للدعم النفسي
واالرشاد والمساعدة القانونية للمطالبة بالتعويض مثال من خالل دوى الحق الشخصى.
ث -خفض معدالت الجريمة:
بحيث نجد ان وسائل العدالة اإل��الحية تسمح بهامش من الحوار والنقاش بشكل أوسع مما هو
معمول به خالل المحاكمات التقليدية االمر الذى يساعد على تحديد الظروف االجتماعية التى تقود
الجريمة من اجل معالجتها.
مع العلم ان العديد من بلدان العالم التى أخذت بهذه االليه طبقتها في البداية في مجال قضاء
األحداث كون قضاياهم قليلة الخطورة يا لمقارنه مع الجرائم المرتكبة من قبل البالغين باالضافه الى ان
امكانية اإلصالح واعادة االندماج تتحقق بمعدالت اكبر اذا كان مرتكب الجرم من فئة األحداث بحكم
24